الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
1406 - حدثنا العباس بن إبراهيم ، نا محمد بن إسماعيل ، نا عمرو العنقزي ، قثنا إسماعيل ، عن ميسرة بن حبيب ، عن المنهال بن عمرو ، عن زر بن حبيش ، عن حذيفة ، قال: قالت لي أمي: متى عهدك بالنبي صلى الله عليه وسلم؟ فذكر الحديث، وقال: في آخره: سيأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فيستغفر لي ولك، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فصليت معه المغرب قال: فصلى ما بينهما ما بين المغرب والعشاء ثم انصرف فاتبعته قال: فبينما هو يمشي إذ عرض له عارض، فناجاه ثم مضى، واتبعته فقال: "من هذا؟" قلت: حذيفة ، قال: "ما جاء بك يا حذيفة؟" فأخبرته بالذي قالت لي أمي، فقال: "غفر الله لك يا حذيفة ولأمك أما رأيت العارض الذي عرض لي؟" قلت: بلى بأبي أنت وأمي قال: "فإنه ملك من الملائكة لم يهبط إلى الأرض قبل ليلته هذه، استأذن ربه في أن يسلم علي فبشرني أو فأخبرني: أن الحسن ، والحسين سيدا شباب أهل الجنة وأن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة".  

التالي السابق


الخدمات العلمية