الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                              صفحة جزء
                                                              أخبرنا عبد الوارث بن سفيان ، قال حدثنا قاسم بن أصبغ ، قال حدثنا أحمد بن زهير ، حدثنا موسى بن إسماعيل ، حدثنا أبو هلال الراسبي عن قتادة قال : قلت لسعيد بن المسيب : يا أبا محمد ، ما فرق بين المهاجرين الأولين - يعني وغيرهم؟ قال : فرق بينهما القبلتان ، [فمن صلى القبلتين] مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من المهاجرين الأولين .

                                                              وذكر مالك عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب قال : صلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى بيت المقدس ستة عشر شهرا ، ثم حول إلى القبلة قبل بدر بشهرين .

                                                              وقال محمد ابن الحنفية : السابقون الأولون من المهاجرين [ ص: 14 ] والأنصار من صلى القبلتين . وقاله سعيد بن المسيب وابن سيرين . وذكر سنيد قال حدثنا هشيم ، قال حدثنا أشعث ، قال سمعت محمد بن سيرين يقول في قوله تعالى : والسابقون الأولون قال : هم الذين صلوا القبلتين .  قال سنيد : وأخبرنا وكيع عن أبي هلال عن قتادة عن سعيد بن المسيب مثله .

                                                              قال : وأخبرنا هشيم ، قال : حدثنا داود بن أبي هند عن الشعبي قال : فضل ما بين المهاجرين الأولين وسائر المهاجرين بيعة الرضوان يوم الحديبية .

                                                              قال : وأخبرنا هشيم قال حدثنا منصور عن الحسين قال : فرق ما بينهم فتح مكة . قال : وأخبرنا شيخ عن موسى بن عبيدة عن محمد بن كعب القرظي وعطاء بن يسار في قوله : والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار ، قال : أهل بدر .

                                                              التالي السابق


                                                              الخدمات العلمية