708 - ذؤيب بن حلحلة، ويقال: ذؤيب بن حبيب بن حلحلة بن عمرو بن كليب بن أصرم بن عبد الله بن قمير بن حبيشة بن سلول بن كعب بن عمرو ابن ربيعة، وهو لحي بن حارثة بن عمرو بن عامر الخزاعي الكعبي، وخزاعة هم ولد حارثة بن عمرو بن عامر.
كان ذؤيب هذا صاحب بدن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يبعث معه الهدي، ويأمره إن عطب منه شيء قبل محله أن ينحره ويخلي بين الناس وبينه.
روى سعيد عن عن قتادة، سنان بن سلمة، أن ابن عباس ذؤيبا أبا قبيصة حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يبعث بالبدن ثم يقول:
إن عطب منها شيء قبل محله فخشيت عليه موتا فانحرها، ثم اغمس نعلها في دمها، ثم اضرب به صفحتها، ولا تطعمها أنت ولا أحد من أهل رفقتك [ ص: 465 ] . عن
[وذؤيب] هو والد قبيصة بن ذؤيب، شهد الفتح مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان يسكن قديدا، وله دار بالمدينة، وعاش إلى زمن معاوية.
قال يحيى بن معين: ذؤيب والد قبيصة بن ذؤيب له صحبة ورواية. وجعل أبو حاتم الرازي ذؤيب بن حبيب غير ذؤيب بن حلحلة، فقال: ذؤيب بن حبيب الخزاعي، أحد بني مالك بن أفصى، أخي أسلم بن أفصى، صاحب هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم. روى عنه ابن عباس.
ثم قال: ذؤيب بن حلحلة بن عمرو الخزاعي أحد بني قمير، شهد الفتح مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهو والد روى عنه قبيصة بن ذؤيب، ابن عباس.
ومن جعل ذؤيبا هذا رجلين فقد أخطأ ولم يصب، والصواب ما ذكرناه، والله أعلم.