الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                              صفحة جزء
                                                              مسألة: لا يجوز فعل النافلة في أوقات النهي  وإن كان لها سبب وعنه الجواز فيما لها سبب كقول الشافعي ، لنا الأحاديث المتقدمة.

                                                              618 - وأخبرنا الكروخي ، قال: أنبأنا الأزدي ، والغورجي ، قالا: أنبأنا ابن الجراح ، قال: حدثنا ابن محبوب ، قال: حدثنا الترمذي ، قال: حدثنا عقبة بن مكرم العمي ، حدثنا عمرو بن عاصم ، قال: حدثنا همام ، عن قتادة ، عن النضر بن أنس ، عن بشير بن نهيك عن أبي هريرة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من لم يصل ركعتي الفجر فليصلهما بعدما تطلع الشمس" فإن قالوا: قد قال الترمذي: هذا الحديث لا نعرفه إلا من حديث عمرو بن عاصم . قلنا: عمرو نفسه أخرج عنه البخاري في صحيحه. احتجوا بما:

                                                              619 - أخبرنا به الكروخي ، قال: أنبأنا الأزدي ، والغورجي ، قالا: أنبأنا ابن الجراح ، قال: حدثنا ابن محبوب ، قال: حدثنا أبو عيسى ، حدثنا محمد بن عمرو السواق ، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد ، عن سعد بن سعيد ، عن محمد بن إبراهيم عن جده قيس [ ص: 445 ] وهو ابن عمرو بن سهل ، قال "خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فأقيمت الصلاة فصليت معه الصبح ثم انصرف فوجدني أصلي فقال: مهلا يا قيس أصلاتان معا قلت: يا رسول الله إني لم أكن ركعت ركعتي الفجر قال: فلا إذن" .

                                                              والجواب: قال الترمذي هذا حديث لا نعرفه إلا من حديث سعد بن سعيد وإسناده ليس بمتصل ومحمد بن إبراهيم لم يسمع من قيس. قلت: قال أحمد بن حنبل : سعد بن سعيد ضعيف ، وقال ابن حبان : لا يحل الاحتجاج به .

                                                              التالي السابق


                                                              الخدمات العلمية