الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                              صفحة جزء
                                                              مسألة: تحرم النوافل بطلوع الفجر  إلا ركعتي الفجر وقال أكثرهم: لا تحرم إلا بعد صلاة الفجر.

                                                              لنا حديثان:

                                                              الحديث الأول:

                                                              624 - أخبرنا عبد الملك ، قال: أنبأنا الأزدي ، والغورجي ، قالا: أنبأنا ابن الجراح ، قال: حدثنا ابن محبوب ، قال: حدثنا الترمذي ، قال: حدثنا أحمد بن عبدة الضبي ، حدثنا عبد العزيز بن محمد ، عن قدامة بن موسى ، عن محمد بن الحصين ، عن أبي علقمة ، عن يسار مولى ابن عمر ، عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "لا صلاة بعد الفجر إلا سجدتين" .

                                                              الحديث الثاني:

                                                              625 - أخبرنا ابن عبد الخالق ، قال: أنبأنا عبد الرحمن بن أحمد ، قال: حدثنا محمد بن عبد الملك ، قال: حدثنا علي بن عمر ، قال: حدثنا يزيد بن الحسن البزار ، حدثنا محمد بن إسماعيل الحساني ، قال: حدثنا وكيع ، قال: حدثنا سفيان ، قال: حدثنا عبد الرحمن بن زياد بن أنعم ، عن عبد الله بن يزيد ، عن عبد الله بن عمرو ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا صلاة بعد طلوع الفجر إلا ركعتين" . قالوا: أما الحديث الأول: فقد قال الترمذي : هو غريب لا نعرفه إلا من حديث قدامة . وأما الثاني فابن أنعم هو الإفريقي ، قال الدارقطني : ليس بقوي. قلنا: أما قدامة فمعروف ذكره البخاري في تاريخه وأخرج عنه مسلم في صحيحه. وأما الإفريقي فقد قال يحيى بن معين : لا يسقط حديثه .

                                                              التالي السابق


                                                              الخدمات العلمية