مسألة ، وقال آكد ليلة يلتمس فيها ليلة القدر ليلة سبع وعشرين : ليلة إحدى وعشرين ، وقال الشافعي : العشر كله سواء ، لنا أحاديث . مالك
1175 - أخبرنا ، قال : أنبأنا هبة الله بن محمد ، أنبأنا الحسن بن علي ، حدثنا أحمد بن جعفر عبد الله ، قال : حدثني أبي ، حدثنا ، أنبأنا يزيد بن هارون ، عن شعبة عبد الله بن دينار ، عن ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ابن عمر من كان متحريا فليتحرها ليلة سبع وعشرين ، أو قال : تحروها ليلة سبع وعشرين يعني ليلة القدر .
1176 - قال أحمد : وحدثنا سفيان ، قال : سمعته من عبدة ، وعاصم ، عن ، قال : زر قلت : إن أخاك أبي بن كعب يقول : من يقم الحول يصب ليلة القدر . فقال : يرحمه الله لقد علم أنها في شهر رمضان ، وأنها ليلة سبع وعشرين ، وحلف وقلت : وكيف تعلمون ذلك ؟ قال : بالعلامة أو بالآية التي أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أرى رؤياكم قد بأنها تطلع ذلك اليوم يعني الشمس لا شعاع لها . ابن مسعود انفرد بإخراج الحديثين سألت . مسلم
1177 - وبالإسناد حدثنا أحمد ، فقال : حدثنا سفيان ، عن ، عن الزهري سالم أخرجاه في الصحيحين . أن أباه قال : رأى رجل ليلة القدر ليلة سبع وعشرين ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أي رؤياكم قد توطأت فالتمسوها في العشر البواقي في الوتر منها .
1178 - أخبرنا علي بن عبيد بن نصر ، أنبأنا أحمد بن محمد بن النقور ، أنبأنا عمر بن [ ص: 108 ] إبراهيم الكناني ، قال : حدثنا البغوي ، قال : حدثنا ، حدثنا أحمد بن حنبل ، حدثنا معاذ بن هشام أبي ، عن قتادة ، عن ، عن عكرمة ابن عباس أما حجة أن رجلا أتى نبي الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا نبي الله ، إني شيخ كبير يشق علي القيام ، فمر لي بليلة لعل الله عز وجل أن يوفقني فيها لليلة القدر . فقال : عليك بالسابعة . الشافعي :
1179 - فأخبرنا عبد الأول ، قال : أنبأنا ابن المظفر ، قال : أنبأنا ابن أعين ، قال : حدثنا ، حدثنا الفربري ، حدثنا البخاري موسى ، حدثنا ، عن همام بن يحيى أبي سلمة عن أبي شعبة ، قال : أخرجاه في الصحيحين ، وأحاديثنا أصرح . اعتكف رسول الله صلى الله عليه وسلم العشر الأول من رمضان واعتكفنا معه ، فأتاه جبريل فقال : إن الذي تطلب أمامك ، ثم قام النبي صلى الله عليه وسلم خطبنا صبيحة عشرين من رمضان فقال : من اعتكف مع النبي صلى الله عليه وسلم فليرجع فإني رأيت ليلة القدر ، وإني نسيتها وأنها في العشر الأواخر وتر ، وإني رأيت كأني أسجد في طين وماء وكان سقف المسجد جريد النخل وما نرى في السماء شيئا فجاءت قزعة فمطرنا ، فصلى بنا النبي صلى الله عليه وسلم حتى رأيت أثر الطين والماء على جبهة رسول الله تصديق رؤياه .