الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                              صفحة جزء
                                                              مسألة: يصح أمان العبد.  وقال أبو حنيفة : لا يصح إلا أن يأذن له السيد في القتال.

                                                              1888 - أخبرنا ابن الحصين ، قال: أنبأ ابن المذهب ، أنبأ أحمد بن جعفر ، ثنا عبد الله بن أحمد ، قال: حدثني أبي ، ثنا أبو معاوية ثنا الأعمش ، عن إبراهيم التيمي عن أبيه ، قال: خطبنا علي ، فقال: من زعم أن عندنا شيئا نقرؤه إلا كتاب الله وهذه الصحيفة ، صحيفة فيها أسنان الإبل ، وأشياء من الجراحات فقد كذب ، وفيها ذمة المسلمين واحدة يسعى بها أدناهم .

                                                              1889 - قال أحمد : وثنا منصور بن سلمة الخزاعي ، ثنا سليمان بن بلال عن [ ص: 347 ] كثير بن زيد ، عن الوليد بن رباح ، عن أبي هريرة ، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: يجير على أمتي أدناهم .

                                                              1890 - أخبرنا محمد بن عبد الله ، أنبأ نصر بن الحسن ، أنبأ عبد الغافر بن محمد ، أنبأ ابن عمرويه ، أنبأ إبراهيم بن نصر بن محمد بن سفيان ، ثنا مسلم ، ثنا أبو بكر بن أبي النضر ، ثنا أبو النضر ، ثنا عبد الله الأشجعي ، عن سفيان ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: ذمة المسلمين واحدة ، يسعى بها أدناهم . انفرد بإخراجه مسلم .

                                                              1891 - أنبأنا عبد الوهاب ، أنبأ أحمد بن الحسن أبو طاهر ، أنبأ أبو علي بن شاذان ، ثنا دعلج ، ثنا محمد بن علي بن زيد ، ثنا سعيد بن منصور ، ثنا أبو معاوية ، ثنا عاصم الأحول ، عن فضيل بن زيد أن عبدا أمن قوما فأجاز عمر أمانه .

                                                              التالي السابق


                                                              الخدمات العلمية