وقال في حديث النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: أبو سليمان . "من عرج، أو كسر، أو حبس فليجز مثلها وهو حل"
رواه نا محمد بن يحيى الذهلي، نا يحيى بن صالح الوحاظي، عن معاوية بن سلام، عن يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة، قال: سألت عبد الله بن رافع مولى أم سلمة، عن ذلك، فذكره عن رسول الله. الحجاج بن عمرو الأنصاري
يريد فليقض مثلها. يقال: جزيت فلانا دينه أي: قضيته. ومنه قيل للمتقاضي: المتجازي. ومنه حديث معاذة قالت: قوله: "فليجز مثلها" أتجزي الحائض الصلاة؟ فقالت: أحرورية أنت؟ قد حضن أزواج النبي -صلى الله عليه وسلم- أفأمرهن أن يجزين الصلاة أي: يقضين. عائشة: سألت
وفيه حجة لمن رأى المحرم بالمرض محصرا.
وأخبرني الغنوي، عن قال: يقال: عرج الرجل يعرج إذا صار أعرج، وعرج يعرج إذا غمز من شيء أصابه. أبي العباس ثعلب،
[ ص: 469 ]