حدثنيه محمد بن الحسين بن إبراهيم، نا أبو عروبة، نا المسيب بن واضح [ ص: 538 ] ، نا أبو إسحاق الفزاري، عن سفيان، عن إسماعيل بن سميع، عن مالك بن عمير.
قوله: ما سوأ ذلك عليه يريد ما عابه ولا قال له: أسأت، وهو مهموز من السوء. ومنه قوله: ثم كان عاقبة الذين أساءوا السوأى . وزنه فعلى من السوء.
وأنشد أبو عمرو بن العلاء:
أنى جزوا عامرا سوآى بفعلهم أم كيف يجزونني السوآى من الحسن أم كيف ينفع ما تعطي العلوق به
رئمان أنف إذا ما ضن باللبن


