وقال في حديث أبو سليمان أن علي قال دخلت [ ص: 168 ] عليه يوم عيد فإذا عنده فاثور عليه خبز السمراء وصحفة فيها خطيفة وملبنة . سويد بن غفلة
حدثني أخبرنا أبو عمر عن ثعلب قال يروى ذلك عن ابن الأعرابي قال فقلت له يا أمير المؤمنين يوم عيد وخطيفة فقال إنما هذا عيد من غفر له . سويد بن غفلة
قال : الفاثور : الخوان ، وخبز السمراء : خبز الخشكار ، والخطيفة : الكبولاء . أبو عمر
وقال غيره : الخطيفة : لبن يوضع على النار ثم يذر عليه دقيق ثم يطبخ . ويقال : إنما سميت خطيفة لأنها تختطف أي تستلب بالملاعق استلابا في سرعة .
ومن هذا قول في الرضاع : عائشة والملبنة : الملعقة. لا تحرم الخطفة ولا الخطفتان