قال في حديث أبو سليمان كعب أنه: عبد الله بن عمرو بن حرام فقال كعب فقلت كلمة أزبيه بذلك. جرت محاورة بينه وبين
يرويه حدثني الواقدي عن محمد بن صالح عاصم بن عمر قال أو غيره من رواة هذا الكلام أزبيه أي أحركه. الواقدي
قال يقال زبيت الشيء وازدبيته إذا احتملته فإن كان محفوظا فمعناه أزعجه وأقلقه كالشيء يحمل فيزال عن مكانه والعرب تقول غضب الرجل حتى احتمل أي استخفه الغضب حتى أزعج عن مكانه. قال بعض أهل اللغة وقد ذاكرته بهذا الحرف هذا مقلوب من قولك أبزيت الرجل وبزوته إذا قهرته وأنشد أبو سليمان لأبي طالب:
كذبتم وبيت الله يبزى محمد ولما نجالد دونه ونضارب
ولو قال قائل أربيه بالراء غير معجمة بعد أن يرويه ثقة لكنت أرى له وجها من قولك ربا الإنسان إذا غضب فانتفخ من شدة الغضب فإذا أردت أنك أغضبته قلت أربيته [أربيه] [ ص: 358 ]