وقال في حديث أبو سليمان أبي موسى أنه قال لأنس بن مالك: الدنيا وشهواتها. أنس: ما ثبر الناس ما بطأ بهم قال
من حديث عن حماد بن سلمة ثابت عن أنس.
قوله: ثبر الناس أصله من الثبرة وهو تراب شبيه بالنورة يكون بين ظهراني الأرض فإذا بلغه عرق النخلة وقف ولم ينفذ يقولون عند ذلك: بلغت النخلة ثبرة الأرض فضعفت.
يريد أبو موسى والله أعلم هذا المعنى يقول ما الذي صد الناس ومنعهم عن طاعة الله ويشبه أن يكون هذا أصل الثبور الذي هو الهلاك.
يقال: ثبره الله بمعنى أهلكه ومنه قول الله تعالى: وإني لأظنك يا فرعون مثبورا يقال: ثبره الله يثبره ويثبره ثبرا وثبورا.