قال في حديث أبو سليمان عبد الله بن مغفل غزوان قال : أتيته فقلت : أخبرني ما حرم علينا من الشراب فذكر النهي عن الدباء والحنتم والنقير والمزفت فقلت : شرعي فانطلقت إلى السوق فاشتريت أفيقة فما زالت معلقة في بيتي . أن
أخبرناه محمد بن المكي ، نا نا موسى بن هارون ، نا أحمد بن حنبل ، عفان حدثني نا ثابت بن يزيد ، عن عاصم الأحول ، فضيل بن زيد الرقاشي سمع غزوان يذكره .
قوله : شرعي أي حسبي ومنه قول رضي الله عنه : علي
شرعك ما بلغك المحلا .
وأنشد أبو عمرو بن العلاء :
شرعك من شتم أخيك شرعك إن أخاك في الأشاوى ضرعك
[ ص: 502 ] والأفيقة : سقاء من أدم والأفيق : الأديم قبل أن يتم دباغه . يقال : أفيق وأفق كما يقال : أديم وأدم وإنما اتخذ السقاء من الأفيق لأنه رقيق غير حصيف فإذا اشتد الشراب لم يلبث أن ينشق وينقطع فيعلم بذلك تغيره فيجتنب .
[ ص: 503 ]