وبعضهم يرويه: "ألظوا بذي الجلال والإكرام". أنه قال: "ألظوا بيا ذا الجلال والإكرام".
يروى هذا الحديث عن عن عوف، الحسن، يرفعه.
قوله: ألظوا: يعني الزموا ذلك، والإلظاظ: اللزوم للشيء والمثابرة عليه [ ص: 421 ] .
يقال: ألظظت به ألظ إلظاظا، وفلان ملظ بفلان: إذا كان ملازمه لا يفارقه، فهذا بالظاء، وبالألف في أوله.
وأما لططت - بالطاء - في غير هذا الحديث، فإنه بغير ألف.
يقال: لططت الشيء ألطه لطا، معناه: سترته، وأخفيته، قال "الأعشى":
ولقد ساءها البياض فلطت بحجاب من دوننا مصدوف
ويروى: "مصروف".قال وقد يكون اللط أيضا في الخبر أن تكتمه، وتظهر غيره، وهو من الستر أيضا، ومنه قول أبو عبيد عباد بن عمرو الذهلي:
وإذا أتاني سائل لم أعتلل لألط من دون السوام حجابي