"اتقوا الملاعن وأعدوا النبل". قال: حدثناه محمد بن الحسن، عن عيسى بن أبي عيسى الحناط، عن [ ص: 211 ] عمن سمع [عن] النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول ذلك. الشعبي
قال أراها كذا - بضم النون، وبفتح الباء - الأصمعي
قال: ويقال: نبلني أحجار الاستنجاء: أي أعطنيها، ونبلني عرقا أي أعطنيه، لم يعرف منه الأصمعي إلا هذا.
قال سمعت [أبو عبيد] : محمد بن الحسن يقول: النبل: هي حجارة الاستنجاء.
قال والمحدثون يقولون: النبل - بالفتح - ونراها إنما سميت نبلا لصغرها، وهذا من الأضداد في كلام العرب أن يقال للعظام نبل وللصغار نبل. أبو عبيد:
قال وحدثني قال: سمعت إسحاق بن عيسى [الطباع] يقول: إن رجلا من العرب توفي فورثه أخوه إبلا، فعيره رجل بأنه قد فرح بموت أخيه؛ لما ورثه، فقال الرجل: القاسم بن معن
إن كنت أزننتني بها كذبا جزء فلاقيت مثلها عجلا [ ص: 212 ] أفرح أن أرزأ الكرام وأن
أورث ذودا شصائصا نبلا
والعرق: الفدرة من اللحم.