"يؤتى بالرجل يوم القيامة، فيلقى في النار، فتندلق أقتاب بطنه، فيدور بها كما يدور الحمار بالرحى، فيقال: مالك؟ فيقول: إني كنت آمر بالمعروف ولا آتيه، وأنهى عن المنكر وآتيه" [ ص: 388 ] .
حدثنا قال: حدثناه أبو عبيد عن "أبو معاوية" عن "الأعمش" "شقيق" عن عن النبي - صلى الله عليه وسلم. "أسامة بن زيد"
قال الأصمعي، الأقتاب: الأمعاء. و"الكسائي":
[قال واحدها قتب. الكسائي] :
وقال واحدها قتبة. الأصمعي:
[قال] : وبها سمي الرجل قتيبة وهو تصغيرها.
وقال القتب: ما تحوى من البطن يعني استدار، وهو الحوايا. أبو عبيدة:
قال: وأما الأمعاء فإنها الأقصاب واحدها قصب.
قال وأما قوله: أبو عبيد: "فتندلق أقتاب بطنه" فإن الاندلاق [ ص: 389 ] خروج الشيء من مكانه سلسا سهلا، وكل شيء ندر خارجا، فقد اندلق، ومنه قيل للسيف: قد اندلق من جفنه: إذا شقه حتى يخرج منه. ويقال للخيل: قد اندلقت: إذا خرجت فأسرعت السير، قال "طرفة":
دلق في غارة مسفوحة كرعال الطير أسرابا تمر