الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
801 - وقال " أبو عبيد " في حديث " سلمان" [ - رحمه الله - ] : " لو بات رجل يعطي القيان البيض، وبات آخر يقرأ القرآن، ويذكر الله [تعالى] لرأيت أن ذاكر الله أفضل".

قال: حدثناه " معاذ" ، عن " سليمان التيمي" ، عن " أبي عثمان" ، عن " سلمان".

قال " أبو عمرو" وغيره: قوله: القيان:  واحدتها قينة، وهي الأمة، [ ص: 151 ] وبعض الناس يظن القينة المغنية خاصة، وليس هو كذا، ولو كانت المغنية [خاصة] ما ذكرها " سلمان" في موضع الفضل والثواب، ولكن كل أمة عند العرب قينة، يبين ذلك قول " زهير":


رد القيان جمال الحي فاحتملوا إلى الظهيرة أمر بينهم لبك

أراد: الإماء.

وقال " أبو عمرو": وكذلك كل عهد هو عند العرب قين، ويقال: إنما سميت الماشطة مقينة، لأنها تزين النساء، شبهت بالأمة، لأنها تصلح البيت وتزينه.

التالي السابق


الخدمات العلمية