الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                        صفحة جزء
                        386 - ربيعة بن عثمان التيمي

                        عداده في أهل الكوفة . [ ص: 611 ]

                        أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم ، قال : حدثنا محمد بن مسلم بن وارة ، قال : حدثنا يحيى بن صالح الوحاظي ، قال : حدثنا أبو حمزة الخراساني ، عن عثمان بن حكيم ، عن ربيعة بن عثمان ، قال : صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسجد الخيف من منى .

                        هذا حديث غريب من حديث عثمان بن حكيم ، وأبي حمزة السكري ، لم نكتبه إلا من حديث ابن وارة .

                        وأخبرنا أحمد بن محمد بن عبدوس ، قال : حدثنا عثمان بن سعيد ، قال : حدثنا سليمان بن عبد الرحمن ، عن سعدان بن يحيى ، عن ثابت أبي حمزة ، [ ص: 612 ] عن نجبة ، عن ربيعة بن عثمان بن ربيعة التيمي ، قال : خطبنا النبي صلى الله عليه وسلم في مسجد الخيف ، فقال : "نضر الله امرءا سمع مقالتي فوعاها ، فبلغها من لم يسمعها ، فرب حامل فقه غير فقيه ، ورب حامل فقه لا فقه له ، ثلاث لا يغل عليهن قلب المؤمن : إخلاص العمل لله ، والنصح لأئمة المسلمين ، ولزوم جماعتهم ، فإن دعوتهم تحيط من ورائهم .  

                        وحديث نجبة لم نكتبه إلا من حديث سليمان ، عن سعدان على ما روينا ، وخالفه عمرو بن عبد الغفار .

                        أخبرنا سهل بن السري ، قال : حدثنا أبو هارون سهل بن شاذويه ، قال : حدثنا يعقوب بن أبي يعقوب البخاري ، عن موسى بن بحر المروزي ، عن عمرو بن عبد الغفار ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن نجبة ، عن ربيعة بن عثمان بن ربيعة ، عن أبيه ، عن جده ، قال : خطبنا النبي صلى الله عليه وسلم ، فذكر الحديث .

                        هذا حديث غريب بهذا الإسناد .

                        وأبو حمزة الثمالي اسمه ثابت بن أبي صفية ، وأبو حمزة الخراساني السكري اسمه محمد بن ميمون . [ ص: 613 ]

                        التالي السابق


                        الخدمات العلمية