nindex.php?page=treesubj&link=28723_33679_28994nindex.php?page=tafseer&surano=23&ayano=95وإنا على أن نريك ما نعدهم من العذاب
nindex.php?page=tafseer&surano=23&ayano=95لقادرون ولكنا لا نفعل بل نؤخره عنهم لعلمنا بأن بعضهم أو بعض أعقابهم سيؤمنون أو لأنا لا نعذبهم وأنت فيهم، وقيل قد أراه سبحانه ذلك وهو ما أصابهم يوم
بدر أو فتح
مكة، قال
شيخ الإسلام: ولا يخفى بعده فإن المتبادر أن يكون ما يستحقونه من العذاب الموعود عذابا هائلا مستأصلا لا يظهر على يديه صلى الله عليه وسلم للحكمة الداعية إليه.
nindex.php?page=treesubj&link=28723_33679_28994nindex.php?page=tafseer&surano=23&ayano=95وَإِنَّا عَلَى أَنْ نُرِيَكَ مَا نَعِدُهُمْ مِنَ الْعَذَابِ
nindex.php?page=tafseer&surano=23&ayano=95لَقَادِرُونَ وَلَكُنَّا لَا نَفْعَلُ بَلْ نُؤَخِّرُهُ عَنْهُمْ لِعِلْمِنَا بِأَنَّ بَعْضَهُمْ أَوْ بَعْضَ أَعْقَابِهِمْ سَيُؤْمِنُونَ أَوْ لِأَنَّا لَا نُعَذِّبُهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ، وَقِيلَ قَدْ أَرَاهُ سُبْحَانَهُ ذَلِكَ وَهُوَ مَا أَصَابَهُمْ يَوْمَ
بَدْرٍ أَوْ فَتْحِ
مَكَّةَ، قَالَ
شَيْخُ الْإِسْلَامِ: وَلَا يَخْفَى بَعْدَهُ فَإِنَّ الْمُتَبَادِرَ أَنْ يَكُونَ مَا يَسْتَحِقُّونَهُ مِنَ الْعَذَابِ الْمَوْعُودِ عَذَابًا هَائِلًا مُسْتَأْصَلًا لَا يَظْهَرُ عَلَى يَدَيْهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْحِكْمَةِ الدَّاعِيَةِ إِلَيْهِ.