nindex.php?page=treesubj&link=28983_28662_31895_34091_34189_34513nindex.php?page=tafseer&surano=12&ayano=37قال لا يأتيكما طعام ترزقانه إلا نبأتكما بتأويله قبل أن يأتيكما ذلكما مما علمني ربي إني تركت ملة قوم لا يؤمنون بالله وهم بالآخرة هم كافرون nindex.php?page=treesubj&link=28983_27521_28639_28662_30523_31787_31895_32409_34189_34274nindex.php?page=tafseer&surano=12&ayano=38واتبعت ملة آبائي إبراهيم وإسحاق ويعقوب ما كان لنا أن نشرك بالله من شيء ذلك من فضل الله علينا وعلى الناس ولكن أكثر الناس لا يشكرون nindex.php?page=tafseer&surano=12&ayano=37قال لا يأتيكما طعام ترزقانه إلا نبأتكما بتأويله أي بتأويل ما قصصتما علي ، أو بتأويل الطعام يعني بيان ماهيته وكيفيته فإنه يشبه تفسير المشكل ، كأنه أراد أن يدعوهما إلى التوحيد ويرشدهما إلى الطريق القويم قبل أن يسعف إلى ما سألاه منه كما هو طريقة الأنبياء والنازلين منازلهم من العلماء في الهداية والإرشاد ، فقدم ما يكون معجزة له من الإخبار بالغيب ليدلهما على صدقه في الدعوة والتعبير .
nindex.php?page=tafseer&surano=12&ayano=37قبل أن يأتيكما ذلكما أي
[ ص: 164 ] ذلك التأويل .
nindex.php?page=tafseer&surano=12&ayano=37مما علمني ربي بالإلهام والوحي وليس من قبيل التكهن أو التنجيم .
nindex.php?page=tafseer&surano=12&ayano=37إني تركت ملة قوم لا يؤمنون بالله وهم بالآخرة هم كافرون تعليل لما قبله أي علمني ذلك لأني تركت ملة أولئك .
nindex.php?page=tafseer&surano=12&ayano=38واتبعت ملة آبائي إبراهيم وإسحاق ويعقوب أو كلام مبتدأ لتمهيد الدعوة وإظهار أنه من بيت النبوة لتقوى رغبتهما في الاستماع إليه والوثوق عليه ، ولذلك جوز للحامل أن يصف نفسه حتى يعرف فيقتبس منه ، وتكرير الضمير للدلالة على اختصاصهم وتأكيد كفرهم بالآخرة .
nindex.php?page=tafseer&surano=12&ayano=38ما كان لنا ما صح لنا معشر الأنبياء .
nindex.php?page=tafseer&surano=12&ayano=38أن نشرك بالله من شيء أي شيء كان .
nindex.php?page=tafseer&surano=12&ayano=38ذلك أي التوحيد .
nindex.php?page=tafseer&surano=12&ayano=38من فضل الله علينا بالوحي .
nindex.php?page=tafseer&surano=12&ayano=38وعلى الناس وعلى سائر الناس يبعثنا لإرشادهم وتثبيتهم عليه .
nindex.php?page=tafseer&surano=12&ayano=38ولكن أكثر الناس المبعوث إليهم .
nindex.php?page=tafseer&surano=12&ayano=38لا يشكرون هذا الفضل فيعرضون عنه ولا يتنبهون ، أو من فضل الله علينا وعليهم بنصب الدلائل وإنزال الآيات ولكن أكثرهم لا ينظرون إليها ولا يستدلون بها فيلغونها كمن يكفر النعمة ولا يشكرها .
nindex.php?page=treesubj&link=28983_28662_31895_34091_34189_34513nindex.php?page=tafseer&surano=12&ayano=37قَالَ لا يَأْتِيكُمَا طَعَامٌ تُرْزَقَانِهِ إِلا نَبَّأْتُكُمَا بِتَأْوِيلِهِ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَكُمَا ذَلِكُمَا مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّي إِنِّي تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَهُمْ بِالآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ nindex.php?page=treesubj&link=28983_27521_28639_28662_30523_31787_31895_32409_34189_34274nindex.php?page=tafseer&surano=12&ayano=38وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبَائِي إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ مَا كَانَ لَنَا أَنْ نُشْرِكَ بِاللَّهِ مِنْ شَيْءٍ ذَلِكَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ عَلَيْنَا وَعَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَشْكُرُونَ nindex.php?page=tafseer&surano=12&ayano=37قَالَ لا يَأْتِيكُمَا طَعَامٌ تُرْزَقَانِهِ إِلا نَبَّأْتُكُمَا بِتَأْوِيلِهِ أَيْ بِتَأْوِيلِ مَا قَصَصْتُمَا عَلَيَّ ، أَوْ بِتَأْوِيلِ الطَّعَامِ يَعْنِي بَيَانَ مَاهِيَّتِهِ وَكَيْفِيَّتِهِ فَإِنَّهُ يُشْبِهُ تَفْسِيرَ الْمُشْكِلِ ، كَأَنَّهُ أَرَادَ أَنْ يَدْعُوَهُمَا إِلَى التَّوْحِيدِ وَيُرْشِدَهُمَا إِلَى الطَّرِيقِ الْقَوِيمِ قَبْلَ أَنْ يُسْعِفَ إِلَى مَا سَأَلَاهُ مِنْهُ كَمَا هُوَ طَرِيقَةُ الْأَنْبِيَاءِ وَالنَّازِلِينَ مَنَازِلَهُمْ مِنَ الْعُلَمَاءِ فِي الْهِدَايَةِ وَالْإِرْشَادِ ، فَقَدَّمَ مَا يَكُونُ مُعْجِزَةً لَهُ مِنَ الْإِخْبَارِ بِالْغَيْبِ لِيَدُلَّهُمَا عَلَى صِدْقِهِ فِي الدَّعْوَةِ وَالتَّعْبِيرِ .
nindex.php?page=tafseer&surano=12&ayano=37قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَكُمَا ذَلِكُمَا أَيْ
[ ص: 164 ] ذَلِكَ التَّأْوِيلُ .
nindex.php?page=tafseer&surano=12&ayano=37مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّي بِالْإِلْهَامِ وَالْوَحْيِ وَلَيْسَ مِنْ قَبِيلِ التَّكَهُّنِ أَوِ التَّنْجِيمِ .
nindex.php?page=tafseer&surano=12&ayano=37إِنِّي تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَهُمْ بِالآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ تَعْلِيلٌ لِمَا قَبْلَهُ أَيْ عَلَّمَنِي ذَلِكَ لِأَنِّي تَرَكْتُ مِلَّةَ أُولَئِكَ .
nindex.php?page=tafseer&surano=12&ayano=38وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبَائِي إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ أَوْ كَلَامٌ مُبْتَدَأٌ لِتَمْهِيدِ الدَّعْوَةِ وَإِظْهَارِ أَنَّهُ مِنْ بَيْتِ النُّبُوَّةِ لِتَقْوَى رَغْبَتُهُمَا فِي الِاسْتِمَاعِ إِلَيْهِ وَالْوُثُوقِ عَلَيْهِ ، وَلِذَلِكَ جُوِّزَ لِلْحَامِلِ أَنْ يَصِفَ نَفْسَهُ حَتَّى يُعْرَفَ فَيُقْتَبَسُ مِنْهُ ، وَتَكْرِيرُ الضَّمِيرِ لِلدَّلَالَةِ عَلَى اخْتِصَاصِهِمْ وَتَأْكِيدِ كُفْرِهِمْ بِالْآخِرَةِ .
nindex.php?page=tafseer&surano=12&ayano=38مَا كَانَ لَنَا مَا صَحَّ لَنَا مَعْشَرَ الْأَنْبِيَاءِ .
nindex.php?page=tafseer&surano=12&ayano=38أَنْ نُشْرِكَ بِاللَّهِ مِنْ شَيْءٍ أَيِّ شَيْءٍ كَانَ .
nindex.php?page=tafseer&surano=12&ayano=38ذَلِكَ أَيِ التَّوْحِيدُ .
nindex.php?page=tafseer&surano=12&ayano=38مِنْ فَضْلِ اللَّهِ عَلَيْنَا بِالْوَحْيِ .
nindex.php?page=tafseer&surano=12&ayano=38وَعَلَى النَّاسِ وَعَلَى سَائِرِ النَّاسِ يَبْعَثُنَا لِإِرْشَادِهِمْ وَتَثْبِيتِهِمْ عَلَيْهِ .
nindex.php?page=tafseer&surano=12&ayano=38وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ الْمَبْعُوثِ إِلَيْهِمْ .
nindex.php?page=tafseer&surano=12&ayano=38لا يَشْكُرُونَ هَذَا الْفَضْلَ فَيُعْرِضُونَ عَنْهُ وَلَا يَتَنَبَّهُونَ ، أَوْ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ عَلَيْنَا وَعَلَيْهِمْ بِنَصْبِ الدَّلَائِلِ وَإِنْزَالِ الْآيَاتِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَنْظُرُونَ إِلَيْهَا وَلَا يَسْتَدِلُّونَ بِهَا فَيُلْغُونَهَا كَمَنْ يَكْفُرُ النِّعْمَةَ وَلَا يَشْكُرُهَا .