nindex.php?page=treesubj&link=29030_25035_29677_30475_30539_30868_32427_32438nindex.php?page=tafseer&surano=59&ayano=2هو الذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم لأول الحشر ما ظننتم أن يخرجوا وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم من الله فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا وقذف في قلوبهم الرعب يخربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين فاعتبروا يا أولي الأبصار nindex.php?page=tafseer&surano=59&ayano=2هو الذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم لأول الحشر أي في أول حشرهم من جزيرة العرب إذ لم يصبهم هذا الذل قبل ذلك، أو في أول حشرهم للقتال أو الجلاء إلى
الشأم، وآخر حشرهم إجلاء
nindex.php?page=showalam&ids=2عمر رضي الله تعالى عنه إياهم من
خيبر إليه، أو في أول حشر الناس إلى
الشأم وآخر حشرهم أنهم يحشرون إليه عند قيام الساعة فيدركهم هناك، أو أن نارا تخرج من المشرق فتحشرهم إلى المغرب. والحشر إخراج جمع من مكان إلى آخر.
nindex.php?page=tafseer&surano=59&ayano=2ما ظننتم أن يخرجوا لشدة بأسهم ومنعتهم.
nindex.php?page=tafseer&surano=59&ayano=2وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم من الله أي أن حصونهم تمنعهم من بأس الله، وتغيير النظم وتقديم الخبر وإسناد الجملة إلى ضميرهم للدلالة على فرط وثوقهم بحصانتها واعتقادهم في أنفسهم أنهم في عزة ومنعة بسببها، ويجوز أن تكون حصونهم فاعلا ل مانعتهم.
nindex.php?page=tafseer&surano=59&ayano=2فأتاهم الله أي عذابه وهو الرعب والاضطرار إلى الجلاء، وقيل: الضمير ل المؤمنين أي فأتاهم نصر الله، وقرئ «فأتاهم الله» أي العذاب أو النصر.
nindex.php?page=tafseer&surano=59&ayano=2من حيث لم يحتسبوا لقوة وثوقهم.
nindex.php?page=tafseer&surano=59&ayano=2وقذف في قلوبهم الرعب وأثبت فيها الخوف الذي يرعبها أي يملؤها.
nindex.php?page=tafseer&surano=59&ayano=2يخربون بيوتهم بأيديهم ضنا بها على المسلمين وإخراجا لما استحسنوا من آلاتها.
nindex.php?page=tafseer&surano=59&ayano=2وأيدي المؤمنين فإنهم أيضا كانوا يخربون ظواهرها نكاية وتوسيعا لمجال القتال. وعطفها على «أيديهم» من حيث إن تخريب المؤمنين مسبب عن نقضهم فكأنهم استعملوهم فيه، والجملة حال أو تفسير ل ( الرعب ) . وقرأ
nindex.php?page=showalam&ids=12114أبو عمرو يخربون بالتشديد وهو أبلغ لما فيه من التكثير. وقيل: الإخراب التعطيل أو ترك الشيء خرابا والتخريب الهدم.
nindex.php?page=tafseer&surano=59&ayano=2فاعتبروا يا أولي الأبصار فاتعظوا بحالهم فلا تغدروا ولا تعتمدوا على غير الله، واستدل به على أن
nindex.php?page=treesubj&link=21696_21700القياس حجة من حيث إنه أمر بالمجاوزة من حال إلى حال وحملها عليها في حكم لما بينهما من المشاركة المقتضية
[ ص: 199 ] له على ما قررناه في الكتب الأصولية.
nindex.php?page=treesubj&link=29030_25035_29677_30475_30539_30868_32427_32438nindex.php?page=tafseer&surano=59&ayano=2هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ دِيَارِهِمْ لأَوَّلِ الْحَشْرِ مَا ظَنَنْتُمْ أَنْ يَخْرُجُوا وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مَانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الأَبْصَارِ nindex.php?page=tafseer&surano=59&ayano=2هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ دِيَارِهِمْ لأَوَّلِ الْحَشْرِ أَيْ فِي أَوَّلِ حَشْرِهِمْ مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ إِذْ لَمْ يُصِبْهُمْ هَذَا الذُّلُّ قَبْلَ ذَلِكَ، أَوْ فِي أَوَّلِ حَشْرِهِمْ لِلْقِتَالِ أَوِ الْجَلَاءِ إِلَى
الشَّأْمِ، وَآخِرُ حَشْرِهِمْ إِجْلَاءُ
nindex.php?page=showalam&ids=2عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ إِيَّاهُمْ مِنْ
خَيْبَرَ إِلَيْهِ، أَوْ فِي أَوَّلِ حَشْرِ النَّاسِ إِلَى
الشَّأْمِ وَآخِرُ حَشْرِهِمْ أَنَّهُمْ يُحْشَرُونَ إِلَيْهِ عِنْدَ قِيَامِ السَّاعَةِ فَيُدْرِكُهُمْ هُنَاكَ، أَوْ أَنَّ نَارًا تَخْرُجُ مِنَ الْمَشْرِقِ فَتَحْشُرُهُمْ إِلَى الْمَغْرِبِ. وَالْحَشْرُ إِخْرَاجُ جَمْعٍ مِنْ مَكَانٍ إِلَى آخَرَ.
nindex.php?page=tafseer&surano=59&ayano=2مَا ظَنَنْتُمْ أَنْ يَخْرُجُوا لِشِدَّةِ بَأْسِهِمْ وَمَنَعَتِهِمْ.
nindex.php?page=tafseer&surano=59&ayano=2وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مَانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللَّهِ أَيْ أَنَّ حُصُونَهُمْ تَمْنَعُهُمْ مِنْ بَأْسِ اللَّهِ، وَتَغْيِيرُ النَّظْمِ وَتَقْدِيمُ الْخَبَرِ وَإِسْنَادُ الْجُمْلَةِ إِلَى ضَمِيرِهِمْ لِلدَّلَالَةِ عَلَى فَرْطِ وُثُوقِهِمْ بِحَصَانَتِهَا وَاعْتِقَادِهِمْ فِي أَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ فِي عِزَّةٍ وَمَنَعَةٍ بِسَبَبِهَا، وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ حُصُونُهُمْ فَاعِلًا لِ مَانِعَتُهُمْ.
nindex.php?page=tafseer&surano=59&ayano=2فَأَتَاهُمُ اللَّهُ أَيْ عَذَابُهُ وَهُوَ الرُّعْبُ وَالِاضْطِرَارُ إِلَى الْجَلَاءِ، وَقِيلَ: الضَّمِيرُ لِ الْمُؤْمِنِينَ أَيْ فَأَتَاهُمْ نَصْرُ اللَّهِ، وَقُرِئَ «فَأَتَاهُمُ اللَّهُ» أَيِ الْعَذَابُ أَوِ النَّصْرُ.
nindex.php?page=tafseer&surano=59&ayano=2مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا لِقُوَّةِ وُثُوقِهِمْ.
nindex.php?page=tafseer&surano=59&ayano=2وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ وَأَثْبَتَ فِيهَا الْخَوْفَ الَّذِي يُرْعِبُهَا أَيْ يَمْلَؤُهَا.
nindex.php?page=tafseer&surano=59&ayano=2يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ ضَنًّا بِهَا عَلَى الْمُسْلِمِينَ وَإِخْرَاجًا لِمَا اسْتَحْسَنُوا مِنْ آلَاتِهَا.
nindex.php?page=tafseer&surano=59&ayano=2وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَإِنَّهُمْ أَيْضًا كَانُوا يُخْرِبُونَ ظَوَاهِرَهَا نِكَايَةً وَتَوْسِيعًا لِمَجَالِ الْقِتَالِ. وَعَطْفُهَا عَلَى «أَيْدِيهِمْ» مِنْ حَيْثُ إِنَّ تَخْرِيبَ الْمُؤْمِنِينَ مُسَبَّبٌ عَنْ نَقْضِهِمْ فَكَأَنَّهُمُ اسْتَعْمَلُوهُمْ فِيهِ، وَالْجُمْلَةُ حَالٌ أَوْ تَفْسِيرٌ لِ ( الرُّعْبَ ) . وَقَرَأَ
nindex.php?page=showalam&ids=12114أَبُو عَمْرٍو يُخَرِّبُونَ بِالتَّشْدِيدِ وَهُوَ أَبْلَغُ لِمَا فِيهِ مِنَ التَّكْثِيرِ. وَقِيلَ: الْإِخْرَابُ التَّعْطِيلُ أَوْ تَرْكُ الشَّيْءِ خَرَابًا وَالتَّخْرِيبُ الْهَدْمُ.
nindex.php?page=tafseer&surano=59&ayano=2فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الأَبْصَارِ فَاتَّعِظُوا بِحَالِهِمْ فَلَا تَغْدِرُوا وَلَا تَعْتَمِدُوا عَلَى غَيْرِ اللَّهِ، وَاسْتُدِلَّ بِهِ عَلَى أَنَّ
nindex.php?page=treesubj&link=21696_21700الْقِيَاسَ حُجَّةٌ مِنْ حَيْثُ إِنَّهُ أَمْرٌ بِالْمُجَاوَزَةِ مِنْ حَالٍ إِلَى حَالٍ وَحَمْلُهَا عَلَيْهَا فِي حُكْمٍ لِمَا بَيْنَهُمَا مِنَ الْمُشَارَكَةِ الْمُقْتَضِيَةِ
[ ص: 199 ] لَهُ عَلَى مَا قَرَّرْنَاهُ فِي الْكُتُبِ الْأُصُولِيَّةِ.