nindex.php?page=treesubj&link=29047_29680_30387_34135nindex.php?page=tafseer&surano=76&ayano=13متكئين فيها على الأرائك لا يرون فيها شمسا ولا زمهريرا nindex.php?page=treesubj&link=29047_29680_30387_34135nindex.php?page=tafseer&surano=76&ayano=14ودانية عليهم ظلالها وذللت قطوفها تذليلا nindex.php?page=tafseer&surano=76&ayano=13متكئين فيها على الأرائك حال من هم في جزاهم أو صفة ل جنة.
nindex.php?page=tafseer&surano=76&ayano=13لا يرون فيها شمسا ولا زمهريرا يحتملهما وأن يكون حالا من المستكن في متكئين، والمعنى أنه يمر عليهم فيها هواء معتدل لا حار محم ولا بارد مؤذ، وقيل: الزمهرير القمر في لغة طيئ، قال راجزهم:
وليلة ظلامها قد اعتكر ... قطعتها والزمهرير ما زهر
والمعنى أن هواءها مضيء بذاته لا يحتاج إلى شمس وقمر.
nindex.php?page=tafseer&surano=76&ayano=14ودانية عليهم ظلالها حال أو صفة أخرى معطوفة على ما قبلها، أو عطف على جنة أي وجنة أخرى دانية على أنهم وعدوا جنتين كقوله:
nindex.php?page=tafseer&surano=55&ayano=46ولمن خاف مقام ربه جنتان وقرئت بالرفع على أنها خبر ظلالها والجملة حال أو صفة.
nindex.php?page=tafseer&surano=76&ayano=14وذللت قطوفها تذليلا معطوف على ما قبله أو حال من دانية، وتذليل القطوف أن تجعل سهلة التناول لا تمتنع على قطافها كيف شاؤوا.
nindex.php?page=treesubj&link=29047_29680_30387_34135nindex.php?page=tafseer&surano=76&ayano=13مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الأَرَائِكِ لا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا وَلا زَمْهَرِيرًا nindex.php?page=treesubj&link=29047_29680_30387_34135nindex.php?page=tafseer&surano=76&ayano=14وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلالُهَا وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلا nindex.php?page=tafseer&surano=76&ayano=13مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الأَرَائِكِ حَالٌ مِنْ هُمْ فِي جَزَاهُمْ أَوْ صِفَةٌ لِ جَنَّةً.
nindex.php?page=tafseer&surano=76&ayano=13لا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا وَلا زَمْهَرِيرًا يَحْتَمِلُهُمَا وَأَنْ يَكُونَ حَالًا مِنَ الْمُسْتَكِنِ فِي مُتَّكِئِينَ، وَالْمَعْنَى أَنَّهُ يَمُرُّ عَلَيْهِمْ فِيهَا هَوَاءٌ مُعْتَدِلٌ لَا حَارٌّ مُحِمٌّ وَلَا بَارِدٌ مُؤْذٍ، وَقِيلَ: الزَّمْهَرِيرُ الْقَمَرُ فِي لُغَةِ طَيِّئٍ، قَالَ رَاجِزُهُمْ:
وَلَيْلَةٌ ظَلَامُهَا قَدِ اعْتَكَرَ ... قَطَعْتُهَا وَالزَّمْهَرِيرُ مَا زَهَرْ
وَالْمَعْنَى أَنَّ هَوَاءَهَا مُضِيءٌ بِذَاتِهِ لَا يَحْتَاجُ إِلَى شَمْسٍ وَقَمَرٍ.
nindex.php?page=tafseer&surano=76&ayano=14وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلالُهَا حَالٌ أَوْ صِفَةٌ أُخْرَى مَعْطُوفَةٌ عَلَى مَا قَبْلَهَا، أَوْ عَطْفٌ عَلَى جَنَّةً أَيْ وَجْنَةً أُخْرَى دَانِيَةً عَلَى أَنَّهُمْ وُعِدُوا جَنَّتَيْنِ كَقَوْلِهِ:
nindex.php?page=tafseer&surano=55&ayano=46وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ وَقُرِئَتْ بِالرَّفْعِ عَلَى أَنَّهَا خَبَرُ ظِلَالُهَا وَالْجُمْلَةُ حَالٌ أَوْ صِفَةٌ.
nindex.php?page=tafseer&surano=76&ayano=14وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلا مَعْطُوفٌ عَلَى مَا قَبْلَهُ أَوْ حَالٌ مِنْ دَانِيَةً، وَتَذْلِيلُ الْقُطُوفِ أَنْ تُجْعَلَ سَهْلَةَ التَّنَاوُلِ لَا تَمْتَنِعُ عَلَى قِطَافِهَا كَيْفَ شَاؤُوا.