nindex.php?page=treesubj&link=29005_30437_30539_34101_34131nindex.php?page=tafseer&surano=34&ayano=42فاليوم لا يملك بعضكم لبعض نفعا ولا ضرا ونقول للذين ظلموا ذوقوا عذاب النار التي كنتم بها تكذبون
42 -
nindex.php?page=tafseer&surano=34&ayano=42فاليوم لا يملك بعضكم لبعض نفعا ولا ضرا ؛ لأن الأمر في ذلك اليوم لله وحده؛ لا يملك فيه أحد منفعة؛ ولا مضرة لأحد؛ لأن الدار دار ثواب وعقاب؛ والمثيب والمعاقب هو الله؛ فكانت حالها خلاف حال الدنيا التي هي دار تكليف؛ والناس فيها مخلى بينهم؛ يتضارون ويتنافعون؛ والمراد أنه
[ ص: 69 ] لا ضار ولا نافع يومئذ إلا هو؛ ثم ذكر عاقبة الظالمين بقوله:
nindex.php?page=tafseer&surano=34&ayano=42ونقول للذين ظلموا ؛ بوضع العبادة في غير موضعها؛ معطوف على "لا يملك"؛
nindex.php?page=tafseer&surano=34&ayano=42ذوقوا عذاب النار التي كنتم بها تكذبون ؛ في الدنيا .
nindex.php?page=treesubj&link=29005_30437_30539_34101_34131nindex.php?page=tafseer&surano=34&ayano=42فَالْيَوْمَ لا يَمْلِكُ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ نَفْعًا وَلا ضَرًّا وَنَقُولُ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّتِي كُنْتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ
42 -
nindex.php?page=tafseer&surano=34&ayano=42فَالْيَوْمَ لا يَمْلِكُ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ نَفْعًا وَلا ضَرًّا ؛ لِأَنَّ الْأَمْرَ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ لِلَّهِ وَحْدَهُ؛ لَا يَمْلِكُ فِيهِ أَحَدٌ مَنْفَعَةً؛ وَلَا مَضَرَّةً لِأَحَدٍ؛ لِأَنَّ الدَّارَ دَارُ ثَوَابٍ وَعِقَابٍ؛ وَالْمُثِيبُ وَالْمُعَاقِبُ هُوَ اللَّهُ؛ فَكَانَتْ حَالُهَا خِلَافَ حَالِ الدُّنْيَا الَّتِي هِيَ دَارُ تَكْلِيفٍ؛ وَالنَّاسُ فِيهَا مُخَلًّى بَيْنَهُمْ؛ يَتَضَارُّونَ وَيَتَنَافَعُونَ؛ وَالْمُرَادُ أَنَّهُ
[ ص: 69 ] لَا ضَارَّ وَلَا نَافِعَ يَوْمَئِذٍ إِلَّا هُوَ؛ ثُمَّ ذَكَرَ عَاقِبَةَ الظَّالِمِينَ بِقَوْلِهِ:
nindex.php?page=tafseer&surano=34&ayano=42وَنَقُولُ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ؛ بِوَضْعِ الْعِبَادَةِ فِي غَيْرِ مَوْضِعِهَا؛ مَعْطُوفٌ عَلَى "لَا يَمْلِكُ"؛
nindex.php?page=tafseer&surano=34&ayano=42ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّتِي كُنْتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ ؛ فِي الدُّنْيَا .