nindex.php?page=treesubj&link=28980_18896_30549nindex.php?page=tafseer&surano=9&ayano=76فلما آتاهم من فضله بخلوا به وتولوا وهم معرضون nindex.php?page=tafseer&surano=9&ayano=76فلما آتاهم من فضله بخلوا به أي: منعوا حق الله منه
nindex.php?page=tafseer&surano=9&ayano=76وتولوا أي: أعرضوا عن طاعة الله سبحانه،
nindex.php?page=hadith&LINKID=939400فلما رجعا قال لهما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبل أن يكلماه: "يا ويح ثعلبة" مرتين، فنزلت.
فجاء ثعلبة بالصدقة، فقال صلى الله عليه وسلم: "إن الله منعني أن أقبل منك" فجعل يحثو التراب على رأسه، فقال صلى الله عليه وسلم: "هذا عملك قد أمرتك فلم تطعني" فقبض - صلى الله عليه وسلم - فجاء بها إلى nindex.php?page=showalam&ids=1أبي بكر - رضي الله عنه -فلم يقبلها، وجاء بها إلى nindex.php?page=showalam&ids=2عمر - رضي الله عنه - في خلافته فلم يقبلها، وهلك في خلافة nindex.php?page=showalam&ids=7عثمان - رضي الله عنه - وقيل: نزلت فيه وفي سهل بن الحارث، وجد بن قيس، ومعتب بن قشير، والأول هو الأشهر.
nindex.php?page=tafseer&surano=9&ayano=76وهم معرضون جملة معترضة، أي: وهم قوم عادتهم الإعراض، أو حالية، أي: تولوا بإجرامهم وهم معرضون بقلوبهم.
nindex.php?page=treesubj&link=28980_18896_30549nindex.php?page=tafseer&surano=9&ayano=76فَلَمَّا آتَاهُمْ مِنْ فَضْلِهِ بَخِلُوا بِهِ وَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ nindex.php?page=tafseer&surano=9&ayano=76فَلَمَّا آتَاهُمْ مِنْ فَضْلِهِ بَخِلُوا بِهِ أَيْ: مَنَعُوا حَقَّ اللَّهِ مِنْهُ
nindex.php?page=tafseer&surano=9&ayano=76وَتَوَلَّوْا أَيْ: أَعْرَضُوا عَنْ طَاعَةِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ،
nindex.php?page=hadith&LINKID=939400فَلَمَّا رَجَعَا قَالَ لَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَبْلَ أَنْ يُكَلِّمَاهُ: "يَا وَيْحَ ثَعْلَبَةَ" مَرَّتَيْنِ، فَنَزَلَتْ.
فَجَاءَ ثَعْلَبَةُ بِالصَّدَقَةِ، فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّ اللَّهَ مَنَعَنِي أَنْ أَقْبَلَ مِنْكَ" فَجَعَلَ يَحْثُو التُّرَابَ عَلَى رَأْسِهِ، فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "هَذَا عَمَلُكَ قَدْ أَمَرْتُكَ فَلَمْ تُطِعْنِي" فَقُبِضَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَجَاءَ بِهَا إِلَى nindex.php?page=showalam&ids=1أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -فَلَمْ يَقْبَلْهَا، وَجَاءَ بِهَا إِلَى nindex.php?page=showalam&ids=2عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فِي خِلَافَتِهِ فَلَمْ يَقْبَلْهَا، وَهَلَكَ فِي خِلَافَةِ nindex.php?page=showalam&ids=7عُثْمَانَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - وَقِيلَ: نَزَلَتْ فِيهِ وَفِي سَهْلِ بْنِ الْحَارِثِ، وَجَدِّ بْنِ قَيْسٍ، وَمُعَتِّبِ بْنِ قُشَيْرٍ، وَالْأَوَّلُ هُوَ الْأَشْهَرُ.
nindex.php?page=tafseer&surano=9&ayano=76وَهُمْ مُعْرِضُونَ جُمْلَةٌ مُعْتَرِضَةٌ، أَيْ: وَهُمْ قَوْمٌ عَادَتُهُمُ الْإِعْرَاضُ، أَوْ حَالِيَّةٌ، أَيْ: تَوَلَّوْا بِإِجْرَامِهِمْ وَهُمْ مُعْرِضُونَ بِقُلُوبِهِمْ.