nindex.php?page=treesubj&link=30525_30532_30539_31931_32016_32416_32424_32426_28974nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=112ضربت عليهم الذلة أين ما ثقفوا إلا بحبل من الله وحبل من الناس وباءوا بغضب من الله وضربت عليهم المسكنة ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون الأنبياء بغير حق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون [ ص: 234 ]
(112) هذا إخبار من الله تعالى أن اليهود ضربت عليهم الذلة، فهم خائفون أينما ثقفوا، ولا يؤمنهم شيء إلا معاهدة وسبب يأمنون به، يرضخون لأحكام الإسلام ويعترفون بالجزية ، أو
nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=112وحبل من الناس أي: إذا كانوا تحت ولاية غيرهم ونظارتهم، كما شوهد حالهم سابقا ولاحقا، فإنهم لم يتمكنوا في الوقت الأخير من الملك المؤقت في فلسطين، إلا بنصر الدول الكبرى، وتمهيدهم لهم كل سبب،
nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=112وباءوا بغضب من الله أي: قد غضب الله عليهم، وعاقبهم بالذلة والمسكنة، والسبب في ذلك كفرهم بآيات الله، وقتلهم الأنبياء بغير حق، أي ليس ذلك عن جهل، وإنما هو بغي وعناد.
تلك العقوبات المتنوعة عليهم
nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=112بما عصوا وكانوا يعتدون فالله تعالى لم يظلمهم ويعاقبهم بغير ذنب، وإنما الذي أجراه عليهم بسبب بغيهم وعدوانهم وكفرهم وتكذيبهم للرسل وجناياتهم الفظيعة.
nindex.php?page=treesubj&link=30525_30532_30539_31931_32016_32416_32424_32426_28974nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=112ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا إِلا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ الأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ [ ص: 234 ]
(112) هَذَا إِخْبَارٌ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى أَنَّ الْيَهُودَ ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ، فَهُمْ خَائِفُونَ أَيْنَمَا ثُقِفُوا، وَلَا يُؤَمِّنُهُمْ شَيْءٌ إِلَّا مُعَاهَدَةٌ وَسَبَبٌ يَأْمَنُونَ بِهِ، يَرْضَخُونَ لِأَحْكَامِ الْإِسْلَامِ وَيَعْتَرِفُونَ بِالْجِزْيَةِ ، أَوْ
nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=112وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ أَيْ: إِذَا كَانُوا تَحْتَ وِلَايَةِ غَيْرِهِمْ وَنِظَارَتِهِمْ، كَمَا شُوهِدَ حَالُهُمْ سَابِقًا وَلَاحِقًا، فَإِنَّهُمْ لَمْ يَتَمَكَّنُوا فِي الْوَقْتِ الْأَخِيرِ مِنَ الْمُلْكِ الْمُؤَقَّتِ فِي فِلَسْطِينَ، إِلَّا بِنَصْرِ الدُّوَلِ الْكُبْرَى، وَتَمْهِيدِهِمْ لَهُمْ كُلَّ سَبَبٍ،
nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=112وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ أَيْ: قَدْ غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ، وَعَاقَبَهُمْ بِالذِّلَّةِ وَالْمَسْكَنَةِ، وَالسَّبَبُ فِي ذَلِكَ كُفْرُهُمْ بِآيَاتِ اللَّهِ، وَقَتْلُهُمُ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ، أَيْ لَيْسَ ذَلِكَ عَنْ جَهْلٍ، وَإِنَّمَا هُوَ بَغْيٌ وَعِنَادٌ.
تِلْكَ الْعُقُوبَاتُ الْمُتَنَوِّعَةُ عَلَيْهِمْ
nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=112بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ فَاللَّهُ تَعَالَى لَمْ يَظْلِمْهُمْ وَيُعَاقِبْهُمْ بِغَيْرِ ذَنْبٍ، وَإِنَّمَا الَّذِي أَجْرَاهُ عَلَيْهِمْ بِسَبَبِ بَغْيِهِمْ وَعُدْوَانِهِمْ وَكُفْرِهِمْ وَتَكْذِيبِهِمْ لِلرُّسُلِ وَجِنَايَاتِهِمُ الْفَظِيعَةِ.