ولما أتم وصف ما فيه الصنفان المحمودان، وبه تمت أقسام أصحاب الميمنة الأربعة الذين هم أصحاب القلب واليمين، أتبعه أضدادهم فقال:
nindex.php?page=treesubj&link=30437_29027nindex.php?page=tafseer&surano=56&ayano=41وأصحاب الشمال أي الجهة التي تتشاءم العرب بها وعبر بها عن الشيء الأخس والحظ الأنقص، والظاهر أنهم أدنى أصحاب المشأمة كما
[ ص: 212 ] كان أصحاب اليمين دون السابقين من أصحاب الميمنة، ثم عظم ذمهم ومصابهم فقال:
nindex.php?page=tafseer&surano=56&ayano=41ما أصحاب الشمال أي إنهم بحال من الشؤم هو جدير بأن يسأل عنه.
وَلَمَّا أَتَمَّ وَصْفَ مَا فِيهِ الصِّنْفَانِ الْمَحْمُودَانِ، وَبِهِ تَمَّتْ أَقْسَامُ أَصْحَابِ الْمَيْمَنَةِ الْأَرْبَعَةُ الَّذِينَ هُمْ أَصْحَابُ الْقَلْبِ وَالْيَمِينِ، أَتْبَعَهُ أَضْدَادَهُمْ فَقَالَ:
nindex.php?page=treesubj&link=30437_29027nindex.php?page=tafseer&surano=56&ayano=41وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ أَيِ الْجِهَةِ الَّتِي تَتَشَاءَمُ الْعَرَبُ بِهَا وَعَبَّرَ بِهَا عَنِ الشَّيْءِ الْأَخَسِّ وَالْحَظِّ الْأَنْقَصِ، وَالظَّاهِرُ أَنَّهُمْ أَدْنَى أَصْحَابِ الْمَشْأَمَةِ كَمَا
[ ص: 212 ] كَانَ أَصْحَابُ الْيَمِينِ دُونَ السَّابِقِينَ مِنْ أَصْحَابِ الْمَيْمَنَةِ، ثُمَّ عَظَّمَ ذَمَّهُمْ وَمُصَابَهُمْ فَقَالَ:
nindex.php?page=tafseer&surano=56&ayano=41مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ أَيْ إِنَّهُمْ بِحَالٍ مِنَ الشُّؤْمِ هُوَ جَدِيرٌ بِأَنْ يُسْأَلَ عَنْهُ.