nindex.php?page=treesubj&link=28328_34096_28974nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=132وأطيعوا الله والرسول لعلكم ترحمون جاء الأمر بالطاعة لله ولرسوله بعد ذلك النهي القاطع؛ لأن ما يتعلق بالأموال يتحكم فيه الأهواء، وتستولي عليه المنازع المختلفة فيكون مظنة العصيان بتأويل فاسد، أو تحريف مقصود، أو انحراف بسبب الطمع فينساق الشخص في طاعة من لا يطاع، ويترك طاعة الله والرسول، وفى ذكر طاعة الرسول مقترنة بطاعة الله في قرن واحد إشارة إلى أن
nindex.php?page=treesubj&link=30491_28750طاعة الرسول طاعة الله، وأن الرسول مطاع فيما يقول عن الله، ومعنى النص: أطيعوا الله والرسول رجاء أن تكونوا في رحمة لا في شقاء، وفي هذا إشارة إلى أن
nindex.php?page=treesubj&link=5366_5367تحريم الربا فيه رحمة عامة شاملة، اللهم اجعلنا في طاعتك وطاعة رسولك دائما.
nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=133وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=134الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=135والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=136أولئك جزاؤهم مغفرة من ربهم وجنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ونعم أجر العاملين [ ص: 1410 ] هذه الآيات موصولة بالآيات التي قبلها إذ الآيات التي قبلها ختمت بالأمر بطاعة الله ورسوله، فقد قال سبحانه:
nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=132وأطيعوا الله والرسول لعلكم ترحمون وفي هذه الآيات بيان معنى هذه الطاعة المطلوبة التي تؤدي إلى التراحم والتواصل والتواد، ولذلك كانت هناك رواية بالقراءة من غير وصل بالواو " سارعوا " بدل " وسارعوا " . وإن رواية القراءة من غير وصل واضحة من حيث النسق في أنها تفصيل لمعنى الطاعة المطلوبة، والقراءة المشهورة التي عليها القراء السبعة فيها ما يدل على أنها لبيان معنى الطاعة بالمعاني لا بالنسق.
nindex.php?page=treesubj&link=28328_34096_28974nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=132وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ جَاءَ الْأَمْرُ بِالطَّاعَةِ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ بَعْدَ ذَلِكَ النَّهْيِ الْقَاطِعِ؛ لِأَنَّ مَا يَتَعَلَّقُ بِالْأَمْوَالِ يَتَحَكَّمُ فِيهِ الْأَهْوَاءُ، وَتَسْتَوْلِي عَلَيْهِ الْمَنَازِعُ الْمُخْتَلِفَةُ فَيَكُونُ مَظِنَّةَ الْعِصْيَانِ بِتَأْوِيلٍ فَاسِدٍ، أَوْ تَحْرِيفٍ مَقْصُودٍ، أَوِ انْحِرَافٍ بِسَبَبِ الطَّمَعِ فَيَنْسَاقُ الشَّخْصُ فِي طَاعَةِ مَنْ لَا يُطَاعُ، وَيَتْرُكُ طَاعَةَ اللَّهِ وَالرَّسُولِ، وَفَى ذِكْرِ طَاعَةِ الرَّسُولِ مُقْتَرِنَةً بِطَاعَةِ اللَّهِ فِي قَرْنٍ وَاحِدٍ إِشَارَةً إِلَى أَنَّ
nindex.php?page=treesubj&link=30491_28750طَاعَةَ الرَّسُولِ طَاعَةُ اللَّهِ، وَأَنَّ الرَّسُولَ مُطَاعٌ فِيمَا يَقُولُ عَنِ اللَّهِ، وَمَعْنَى النَّصِّ: أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ رَجَاءَ أَنْ تَكُونُوا فِي رَحْمَةٍ لَا فِي شَقَاءٍ، وَفِي هَذَا إِشَارَةٌ إِلَى أَنَّ
nindex.php?page=treesubj&link=5366_5367تَحْرِيمَ الرِّبَا فِيهِ رَحْمَةٌ عَامَّةٌ شَامِلَةٌ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا فِي طَاعَتِكَ وَطَاعَةِ رَسُولِكَ دَائِمًا.
nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=133وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=134الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=135وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=136أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ [ ص: 1410 ] هَذِهِ الْآيَاتُ مَوْصُولَةٌ بِالْآيَاتِ الَّتِي قَبْلَهَا إِذِ الْآيَاتُ الَّتِي قَبْلَهَا خُتِمَتْ بِالْأَمْرِ بِطَاعَةِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ، فَقَدْ قَالَ سُبْحَانَهُ:
nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=132وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ وَفِي هَذِهِ الْآيَاتِ بَيَانُ مَعْنَى هَذِهِ الطَّاعَةِ الْمَطْلُوبَةِ الَّتِي تُؤَدِّي إِلَى التَّرَاحُمِ وَالتَّوَاصُلِ وَالتَّوَادِّ، وَلِذَلِكَ كَانَتْ هُنَاكَ رِوَايَةٌ بِالْقِرَاءَةِ مِنْ غَيْرِ وَصْلٍ بِالْوَاوِ " سَارِعُوا " بَدَلَ " وَسَارِعُوا " . وَإِنَّ رِوَايَةَ الْقِرَاءَةِ مِنْ غَيْرِ وَصْلٍ وَاضِحَةٌ مِنْ حَيْثُ النَّسَقِ فِي أَنَّهَا تَفْصِيلٌ لِمَعْنَى الطَّاعَةِ الْمَطْلُوبَةِ، وَالْقِرَاءَةُ الْمَشْهُورَةُ الَّتِي عَلَيْهَا الْقُرَّاءُ السَّبْعَةُ فِيهَا مَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهَا لِبَيَانِ مَعْنَى الطَّاعَةِ بِالْمَعَانِي لَا بِالنَّسَقِ.