فيهم ضم الهاء يعقوب .
ويقول الذين آمنوا قرأ الكوفيون بإثبات الواو قبل الياء مع رفع اللام . وقرأ المدنيان والمكي والشامي بحذف الواو ورفع اللام . وقرأ البصريان بإثبات الواو ونصب اللام .
يرتد قرأ المدنيان والشامي بدالين الأولى مكسورة والثانية مجزومة بفك الإدغام ، والباقون بدال واحدة مشددة مفتوحة بالإدغام .
هزوا سبق الكلام عليه وصلا ووقفا لجميع القراء في سورة البقرة .
والكفار قرأ البصريان والكسائي بخفض الراء والباقون بنصبها .
مؤمنين ، الصلاة ، القردة والخنازير . كله واضح .
قل هل أنبئكم لخلف عن حمزة عند الوقف عليه ستة أوجه : النقل والتحقيق مع السكت وتركه ، وعلى كل تسهيل الهمزة الثانية وإبدالها ياء ، ولخلاد أربعة : النقل والتحقيق من غير سكت ، وعلى كل الوجهان في الثانية .
وعبد الطاغوت قرأ حمزة بضم الباء وجر الطاغوت ، والباقون بفتح الباء ونصب الطاغوت .
قولهم الإثم وأكلهم السحت تقدمت مذاهب القراء في الهاء والميم ، وسبق بيان حكم السحت قريبا .
لبئس أبدل الهمز ورش والسوسي وأبو جعفر مطلقا ، وحمزة وقفا .
مغلولة غلت أخفى التنوين في الغين أبو جعفر .
أيديهم ضم الهاء يعقوب .
كثيرا رقق الراء ورش .
والبغضاء إلى سهل الثانية بين بين المدنيان والمكي والبصري ورويس ، وحققها الباقون ولا خلاف في تحقيق الأولى .
أطفأها سهل حمزة وقفا الهمزة الثانية بين بين .
سيئاتهم أبدل حمزة الهمزة ياء خالصة وقفا .
ولو أنهم أقاموا التوراة والإنجيل الآية اجتمع فيها لقالون ميم الجمع ولفظ التوراة [ ص: 95 ]
والمنفصل ، وفيها لقالون خمسة أوجه وقد سبق مثلها : الأول : سكون الميم مع فتح التوراة ومد المنفصل . الثاني : سكون الميم وتقليل التوراة وقصر المنفصل ، الثالث : مثله ولكن مع مد المنفصل ، الرابع : صلة الميم مع قصر المنفصل وفتح التوراة ، الخامس : صلة الميم مع مد المنفصل وتقليل التوراة .
يعملون آخر الربع .
الممال
الناس لدوري البصري . النصارى ، وترى بالإمالة للأصحاب والبصري والتقليل لورش وكذلك فترى الذين عند الوقف على فترى ، وعند وصلها بالذين يميلها السوسي بخلاف عنه ولا إمالة فيها لأحد سواه حينئذ . يسارعون معا . لدوري الكسائي بالإمالة .
نخشى ، فعسى الله عند الوقف ، ينهاهم بالإمالة للأصحاب ، والتقليل لورش بخلف عنه ، دائرة و القيامة للكسائي وقفا بلا خلاف الكافرين بالإمالة للبصري والدوري ورويس وبالتقليل لورش . والكفار للبصري والدوري بالإمالة ولا تقليل فيه لورش لأنه يقرأ بالنصب . جاءوكم بالإمالة لابن ذكوان وحمزة وخلف . التوراة تقدم قريبا .
المدغم
" الصغير " هل تنقمون لهشام والأخوين . وقد دخلوا للجميع .
" الكبير " يقولون نخشى ، حزب الله هم ، أعلم بما ، ينفق كيف ، ولا إدغام في ببعض ذنوبهم ; لقصر الإدغام على لبعض شأنهم ، ولا في يخافون لومة لوقوع النون بعد ساكن .


