من إله غيره تقدم آنفا ; وكذلك : أبلغكم
بسطة قرأ نافع والبزي وابن ذكوان وشعبة والكسائي وأبو جعفر وروح وخلاد بخلف عنه بالصاد ، والباقون بالسين ، وأما ما اقتضاه كلام الشاطبي من أن لابن ذكوان وجهين كخلاد فخروج عن طريقه وطريق أصله فلا يقرأ لابن ذكوان من طريق الحرز إلا بالصاد فقط كما ذكرنا .
أجئتنا أبدله السوسي وأبو جعفر مطلقا ، وحمزة عند الوقف .
فأتنا ، فانتظروا ، فأنجيناه ، دابر ، مؤمنين كله جلي .
من إله غيره سبق قريبا .
بسوء لحمزة وهشام وقفا النقل والإدغام ، وعلى كل السكون المحض والروم .
بيوتا ضم الباء حفص والبصريان وورش وأبو جعفر وكسرها غيرهم .
مفسدين قال قرأ الشامي بزيادة واو قبل قال ، والباقون بغير واو ..
كافرون فيه ترقيق الراء لورش .
يا صالح ائتنا أبدل همزه حالة وصل صالح بائتنا ورش والسوسي وأبو جعفر سواء وقفوا على ائتنا أم وصلوه بما بعده ، وكذلك حمزة إذا وقف على ائتنا ، وأما عند الوقف على صالح والابتداء بائتنا فالجميع يبتدئون بهمزة وصل مكسورة مع إبدال الهمزة ياء ساكنة مدية . ولا توسط فيه ولا مد لورش لوقوع حرف المد فيه بعد همز الوصل نحو ائت بقرآن فهو من المستثنيات .
إنكم لتأتون الرجال قرأ نافع وأبو جعفر وحفص بهمزة واحدة مكسورة على [ ص: 120 ] الخبر ، والباقون بزيادة همزة مفتوحة قبل الهمزة المكسورة على الاستفهام . وكل حسب مذهبه في الهمزة الثانية : من تحقيق وتسهيل وإدخال وتركه فابن كثير . ورويس يسهلان بلا إدخال ، وأبو عمرو بالتسهيل مع الإدخال وهشام بالتحقيق والإدخال ، وهذا من المواضع السبعة التي يدخل فيها هشام قولا واحدا ، والباقون بالتحقيق بلا إدخال ، وهم ابن ذكوان وشعبة والأخوان وخلف وروح .
عليهم ، من إله غيره ، في الأرض ، إصلاحها ، خير ، مؤمنين ، صراط ، يؤمنوا . فاصبروا ، وهو ، خير كله واضح .
الحاكمين آخر الربع .
الممال
لنراك بالإمالة للأصحاب والبصري ، والتقليل لورش . جاءكم و جاءتكم معا لابن ذكوان وحمزة وخلف ، وزادكم لحمزة وابن ذكوان بخلف عنه ، دارهم للبصري والدوري بالإمالة ، ولورش بالتقليل ، فتولى بالإمالة للأصحاب ، والتقليل لورش بخلفه .
المدغم
" الصغير إذ جعلكم معا للبصري وهشام ، قد جاءتكم معا للبصري وهشام والأخوين وخلف .
" الكبير وقع عليكم ، أمر ربهم ، قال لقومه ، سبقكم .


