nindex.php?page=treesubj&link=28659_30340_31753_31755_31756_31758_31761_32433_32438_32440_32441_32445_32446_34255_34277_34437nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=164إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار والفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس وما أنزل الله من السماء من ماء فأحيا به الأرض بعد موتها وبث فيها من كل دابة وتصريف الرياح والسحاب المسخر بين السماء والأرض لآيات لقوم يعقلون .
[164]
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=164إن في خلق السماوات والأرض جمع السموات; لأن كل
[ ص: 233 ] سماء ليست من جنس الأخرى، ووحد الأرض; لأنها من جنس واحد، وهو التراب.
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=164واختلاف الليل والنهار أي: تعاقبهما في الذهاب والمجيء، والزيادة والنقصان، والنور والظلمة.
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=164والفلك السفن، واحده وجمعه سواء، فإذا أريد به الجمع يؤنث، وفي الواحدة يذكر، قال الله تعالى في الواحدة والتذكير:
nindex.php?page=tafseer&surano=37&ayano=140إذ أبق إلى الفلك المشحون [الصافات: 140] ، وقال في الجمع والتأنيث:
nindex.php?page=tafseer&surano=10&ayano=22حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم بريح [يونس: 22].
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=164التي تجري في البحر موقرة لا ترسب; أي: لا تجلس تحت الماء.
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=164بما أي: بالذي.
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=164ينفع الناس من الحمل فيها، والركوب عليها.
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=164وما أنزل الله من السماء من ماء أي: مطر.
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=164فأحيا به أي: بالماء.
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=164الأرض بعد موتها أي: يبسها.
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=164وبث أي: فرق.
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=164فيها من كل دابة لأن بث الدواب يكون بعد حياة الأرض بالمطر; لأنهم ينمون بالخصب، ويعيشون بالمطر، والدابه: كل ما يدب.
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=164وتصريف أي: وتنقيل.
[ ص: 234 ] nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=164الرياح من مهابها قبولا ودبورا، وجنوبا وشمالا، وحارة وباردة، وعاصفة ولينة، وعقيما ولاقحا، وغير ذلك. قرأ
nindex.php?page=showalam&ids=15760حمزة، nindex.php?page=showalam&ids=15080والكسائي، nindex.php?page=showalam&ids=15833وخلف : (الريح) بغير ألف على التوحيد. والباقون: بالألف على الجمع. والريح أعظم جند الله تعالى، وتذكر وتؤنث، وسميت ريحا; لأنها تريح النفوس، والرياح ثمانية: أربعة للرحمة، وهي: المبشرات، والناشرات، والذاريات، والمرسلات، وأربعة للعذاب: وهي: العقيم، والصرصر في البر، والعاصف والقاصف في البحر.
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=164والسحاب المسخر أي: المقيم المذلل للرياح، سمي سحابا; لأنه يسحب; أي: يسير في سرعة كأنه ينسحب; أي: يجر.
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=164بين السماء والأرض تقلبه في الجو كيف شاءت بمشيئة الله تعالى، فيمطر.
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=164لآيات لقوم يعقلون ينظرون بعقولهم، فيعلمون أن لهذه الأشياء خالقا وصانعا، فيوحدونه، فبعد ثبوت الألوهية عنف الكفار أن عبدوا غيره، ووصف الأبرار فقال:
[ ص: 235 ]
nindex.php?page=treesubj&link=28659_30340_31753_31755_31756_31758_31761_32433_32438_32440_32441_32445_32446_34255_34277_34437nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=164إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنْفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ مَاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ .
[164]
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=164إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ جَمَعَ السَّمَوَاتِ; لِأَنَّ كُلَّ
[ ص: 233 ] سَمَاءٍ لَيْسَتْ مِنْ جِنْسِ الْأُخْرَى، وَوَحَّدَ الْأَرْضَ; لِأَنَّهَا مِنْ جِنْسٍ وَاحِدٍ، وَهُوَ التُّرَابُ.
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=164وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ أَيْ: تَعَاقُبُهُمَا فِي الذَّهَابِ وَالْمَجِيءِ، وَالزِّيَادَةِ وَالنُّقْصَانِ، وَالنُّورِ وَالظُّلْمَةِ.
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=164وَالْفُلْكِ السُّفُنِ، وَاحِدُهُ وَجَمْعُهُ سَوَاءٌ، فَإِذَا أُرِيدَ بِهِ الْجَمْعُ يُؤَنَّثُ، وَفِي الْوَاحِدَةِ يُذَكَّرُ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى فِي الْوَاحِدَةِ وَالتَّذْكِيرِ:
nindex.php?page=tafseer&surano=37&ayano=140إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ [الصَّافَّاتِ: 140] ، وَقَالَ فِي الْجَمْعِ وَالتَّأْنِيثِ:
nindex.php?page=tafseer&surano=10&ayano=22حَتَّى إِذَا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ بِرِيحٍ [يُونُسَ: 22].
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=164الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ مُوقَرَةً لَا تَرْسُبُ; أَيْ: لَا تَجْلِسُ تَحْتَ الْمَاءِ.
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=164بِمَا أَيْ: بِالَّذِي.
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=164يَنْفَعُ النَّاسَ مِنَ الْحَمْلِ فِيهَا، وَالرُّكُوبِ عَلَيْهَا.
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=164وَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ مَاءٍ أَيْ: مَطَرٍ.
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=164فَأَحْيَا بِهِ أَيْ: بِالْمَاءِ.
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=164الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا أَيْ: يَبَسِهَا.
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=164وَبَثَّ أَيْ: فَرَّقَ.
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=164فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ لِأَنَّ بَثَّ الدَّوَابِّ يَكُونُ بَعْدَ حَيَاةِ الْأَرْضِ بِالْمَطَرِ; لِأَنَّهُمْ يَنْمُونَ بِالْخِصْبِ، وَيَعِيشُونَ بِالْمَطَرِ، وَالدَّابَّهُ: كُلُّ مَا يَدُبُّ.
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=164وَتَصْرِيفِ أَيْ: وَتَنْقِيلِ.
[ ص: 234 ] nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=164الرِّيَاحِ مِنْ مَهَابِّهَا قَبُولًا وَدَبُورًا، وَجَنُوبًا وَشَمَالًا، وَحَارَةً وَبَارِدَةً، وَعَاصِفَةً وَلَيِّنَةً، وَعَقِيمًا وَلَاقِحًا، وَغَيْرَ ذَلِكَ. قَرَأَ
nindex.php?page=showalam&ids=15760حَمْزَةُ، nindex.php?page=showalam&ids=15080وَالْكِسَائِيُّ، nindex.php?page=showalam&ids=15833وَخَلَفٌ : (الرِّيحِ) بِغَيْرِ أَلِفٍ عَلَى التَّوْحِيدِ. وَالْبَاقُونَ: بِالْأَلِفِ عَلَى الْجَمْعِ. وَالرِّيحُ أَعْظَمُ جُنْدِ اللَّهِ تَعَالَى، وَتُذَكَّرُ وَتُؤَنَّثُ، وَسُمِّيَتْ رِيحًا; لِأَنَّهَا تُرِيحُ النُّفُوسَ، وَالرِّيَاحُ ثَمَانِيَةٌ: أَرْبَعَةٌ لِلرَّحْمَةِ، وَهِيَ: الْمُبَشِّرَاتُ، وَالنَّاشِرَاتُ، وَالذَّارِيَاتُ، وَالْمُرْسَلَاتُ، وَأَرْبَعَةٌ لِلْعَذَابِ: وَهِيَ: الْعَقِيمُ، وَالصَّرْصَرُ فِي الْبَرِّ، وَالْعَاصِفُ وَالْقَاصِفُ فِي الْبَحْرِ.
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=164وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ أَيِ: الْمُقِيمِ الْمُذَلَّلِ لِلرِّيَاحِ، سُمِّيَ سَحَابًا; لِأَنَّهُ يُسْحَبُ; أَيْ: يَسِيرُ فِي سُرْعَةٍ كَأَنَّهُ يَنْسَحِبُ; أَيْ: يُجَرُّ.
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=164بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ تُقَلِّبُهُ فِي الْجَوِّ كَيْفَ شَاءَتْ بِمَشِيئَةِ اللَّهِ تَعَالَى، فَيُمْطِرُ.
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=164لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ يَنْظُرُونَ بِعُقُولِهِمْ، فَيَعْلَمُونَ أَنَّ لِهَذِهِ الْأَشْيَاءِ خَالِقًا وَصَانِعًا، فَيُوَحِّدُونَهُ، فَبَعْدَ ثُبُوتِ الْأُلُوهِيَّةِ عَنَّفَ الْكُفَّارَ أَنْ عَبَدُوا غَيْرَهُ، وَوَصَفَ الْأَبْرَارَ فَقَالَ:
[ ص: 235 ]