ذكر
nindex.php?page=treesubj&link=27348حجج المائلين إلى المخالطة ووجه ضعفها .
احتج هؤلاء بقوله تعالى :
nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=105ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا الآية وبقوله تعالى :
nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=103فألف بين قلوبكم امتن على الناس بالسبب المؤلف وهذا ضعيف؛ لأن المراد به تفرق الآراء واختلاف المذاهب في معاني كتاب الله وأصول الشريعة .
والمراد بالألفة نزع الغوائل من الصدور وهي الأسباب المثيرة للفتن المحركة للخصومات والعزلة لا تنافي ذلك .
واحتجوا بقوله صلى الله عليه وسلم :
nindex.php?page=hadith&LINKID=689676المؤمن آلف مألوف ، ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف .
وهذا ضعيف لأنه إشارة إلى مذمة سوء الخلق تمتنع بسببه المؤالفة ولا يدخل تحته الحسن الخلق الذي إن خالط ألف وألف ولكنه ترك المخالطة اشتغالا بنفسه وطلبا للسلامة من غيره .
ذِكْرُ
nindex.php?page=treesubj&link=27348حُجَجِ الْمَائِلِينَ إِلَى الْمُخَالَطَةِ وَوَجْهِ ضَعْفِهَا .
احْتَجَّ هَؤُلَاءِ بِقَوْلِهِ تَعَالَى :
nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=105وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا الْآيَةَ وَبِقَوْلِهِ تَعَالَى :
nindex.php?page=tafseer&surano=3&ayano=103فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ امْتَنَّ عَلَى النَّاسِ بِالسَّبَبِ الْمُؤَلِّفِ وَهَذَا ضَعِيفٌ؛ لِأَنَّ الْمُرَادَ بِهِ تَفَرُّقُ الْآرَاءِ وَاخْتِلَافُ الْمَذَاهِبِ فِي مَعَانِي كِتَابِ اللَّهِ وَأُصُولِ الشَّرِيعَةِ .
وَالْمُرَادُ بِالْأُلْفَةِ نَزْعُ الْغَوَائِلِ مِنَ الصُّدُورِ وَهِيَ الْأَسْبَابُ الْمُثِيرَةُ لِلْفِتَنِ الْمُحَرِّكَةِ لِلْخُصُومَاتِ وَالْعُزْلَةُ لَا تُنَافِي ذَلِكَ .
وَاحْتَجُّوا بِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
nindex.php?page=hadith&LINKID=689676الْمُؤْمِنُ آلِفٌ مَأْلُوفٌ ، وَلَا خَيْرَ فِيمَنْ لَا يَأْلَفُ وَلَا يُؤْلَفُ .
وَهَذَا ضَعِيفٌ لِأَنَّهُ إِشَارَةٌ إِلَى مَذَمَّةِ سُوءِ الْخُلُقِ تَمْتَنِعُ بِسَبَبِهِ الْمُؤَالَفَةُ وَلَا يَدْخُلُ تَحْتَهُ الْحَسَنُ الْخُلُقِ الَّذِي إِنْ خَالَطَ أَلِفَ وَأُلِفَ وَلَكِنَّهُ تَرَكَ الْمُخَالَطَةَ اشْتِغَالًا بِنَفْسِهِ وَطَلَبًا لِلسَّلَامَةِ مِنْ غَيْرِهِ .