والعقب بكسر القاف مؤخر القدم وهي أنثى والسكون للتخفيف جائز والجمع أعقاب .
وفي الحديث { ويل للأعقاب من النار } أي لتارك غسلها في الوضوء قال أبو عبيد { ونهى عليه الصلاة والسلام عن عقب الشيطان في الصلاة } ويروى عن عقبة الشيطان وهو أن يضع أليتيه على عقبيه بين السجدتين وهو الذي يجعله بعض الناس الإقعاء .


