القول في تأويل قوله (
nindex.php?page=treesubj&link=28975_18669nindex.php?page=tafseer&surano=4&ayano=172ومن يستنكف عن عبادته ويستكبر فسيحشرهم إليه جميعا ( 172 ) )
قال
أبو جعفر : يعني جل ثناؤه بذلك : ومن يتعظم عن عبادة ربه ، ويأنف من التذلل والخضوع له بالطاعة من الخلق كلهم ، ويستكبر عن ذلك"
nindex.php?page=tafseer&surano=4&ayano=172فسيحشرهم إليه جميعا " ، يقول : فسيبعثهم يوم القيامة جميعا ، فيجمعهم لموعدهم عنده .
الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ (
nindex.php?page=treesubj&link=28975_18669nindex.php?page=tafseer&surano=4&ayano=172وَمَنْ يَسْتَنْكِفْ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيْهِ جَمِيعًا ( 172 ) )
قَالَ
أَبُو جَعْفَرٍ : يَعْنِي جَلَّ ثَنَاؤُهُ بِذَلِكَ : وَمَنْ يَتَعَظَّمْ عَنْ عِبَادَةِ رَبِّهِ ، وَيَأْنَفْ مِنَ التَّذَلُّلِ وَالْخُضُوعِ لَهُ بِالطَّاعَةِ مِنَ الْخَلْقِ كُلِّهِمْ ، وَيَسْتَكْبِرْ عَنْ ذَلِكَ"
nindex.php?page=tafseer&surano=4&ayano=172فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيْهِ جَمِيعًا " ، يَقُولُ : فَسَيَبْعَثُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ جَمِيعًا ، فَيَجْمَعُهُمْ لِمَوْعِدِهِمْ عِنْدَهُ .