4667 حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=17081مسلم بن إبراهيم حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=14941القاسم بن الفضل عن nindex.php?page=showalam&ids=12179أبي نضرة عن nindex.php?page=showalam&ids=44أبي سعيد قال nindex.php?page=hadith&LINKID=675970قال رسول الله صلى الله عليه وسلم nindex.php?page=treesubj&link=31022_31313تمرق مارقة عند فرقة من المسلمين يقتلها أولى الطائفتين بالحق
( تمرق ) كتخرج وزنا ومعنى ( مارقة ) : يعني الخوارج قال في جامع الأصول من مرق السهم في الهدف إذا نفذ فيه وخرج ، والمراد أن يخرج طائفة من المسلمين فيحاربهم .
وجاء في بعض الروايات nindex.php?page=hadith&LINKID=3508645يكون أمتي فرقتين فيخرج من بينهما مارقة يلي قتلهم أولاهم بالحق .
قال الطيبي : قوله يلي صفة مارقة أي يباشره قتل الخوارج أولى أمتي بالحق . قال nindex.php?page=showalam&ids=14228الخطابي : اجمعوا أن الخوارج على ضلالتهم فرقة من المسلمين يجوز مناكحتهم وذبحهم وشهادتهم كذا في المجمع ( عند فرقة من المسلمين ) : أي عند افتراق المسلمين واختلافهم فيما بينهم .
[ ص: 331 ] وقد وقع الأمر كما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم لأن في سنة ست وثلاثين وسبع وثلاثين وقعت nindex.php?page=treesubj&link=33714المقاتلة بين علي والزبير وطلحة وبين علي ومعاوية رضي الله عنهم ، وكان علي إماما حقا فخرجت الخوارج من نهروان وكان إمامهم ذا الثدية الخارجي فقاتل علي رضي الله عنه معهم ( يقتلها ) : أي المارقة وهي الخوارج ( أولى الطائفتين بالحق ) : متعلق بأولى أي أقرب الطائفتين بالحق والصواب ، وهو علي رضي الله عنه ومن كان معه من الصحابة والتابعين .
وهذا يدل على أن الطائفة الأخرى من الصحابة ومن كان معها التي قاتلت عليا ما كانت على الحق . وأما المارقة إنما كانت من الفرق الباطلة لا منهما ، والله أعلم . والحديث سكت عنه المنذري .