3029 ( أخبرنا ) أبو حازم الحافظ ، أنبأ أبو أحمد الحافظ ، أنبأ أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ببغداد ، ثنا علي - يعني ابن الجعد - ، أنبأ شعبة عن عمرو بن مرة ، قال : سمعت ابن أبي ليلى يحدث عن البراء ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يقنت في الصبح . قال عمرو : فذكرت ذلك لإبراهيم ، فقال : لم يكن كأصحاب عبد الله ، كان صاحب أمراء . قال : فرجعت فتركت القنوت . فقال أهل المسجد : تالله ما رأينا كاليوم قط شيئا لم يزل في مسجدنا . قال : فرجعت إلى القنوت ، فبلغ ذلك إبراهيم ، فلقيني ، فقال : هذا مغلوب على صلاته .
قال الشيخ : وهذا من إبراهيم النخعي - رحمنا الله وإياه - غير مرضي ، ليس كل علم لا يوجد عند أصحاب عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - ووجد عند غيره - لا يؤخذ به ، بل يؤخذ به إذا كان أعلى من أصحاب عبد الله ، وكان الراوي ثقة ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ثقة ، وقد أخبر عمرو بن مرة عن أهل المسجد أنه لم يزل [ ص: 206 ] في مسجدهم .


