32 - 15 - 2 - باب فيمن يأمر بالمعروف عند فساد الناس .
12109 عن أبي أمامة قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم : " إن لهذا الدين إقبالا وإدبارا ، ألا وإن [ ص: 262 ] من إقبال هذا الدين أن تفقه القبيلة بأسرها حتى لا يبقى فيها إلا الفاسق أو الفاسقان ذليلان ، فهما إن تكلما قهرا واضطهدا . وإن من إدبار هذا الدين أن تجفو القبيلة بأسرها فلا يبقى فيها إلا الفقيه والفقيهان ، فهما ذليلان إن تكلما قهرا واضطهدا . ويلعن آخر هذه الأمة أولها ، ألا وعليهم حلت اللعنة حتى يشربوا الخمر علانية حتى تمر المرأة بالقوم فيقوم إليها بعضهم فيرفع بذيلها كما يرفع بذنب النعجة ، فقائل يقول يومئذ : ألا واريتها وراء الحائط ، فهو يومئذ فيهم مثل أبي بكر وعمر فيكم ، فمن أمر يومئذ بالمعروف ونهى عن المنكر فله أجر خمسين ممن رآني وآمن بي وأطاعني وبايعني " . رواه الطبراني ، وفيه علي بن يزيد وهو متروك .


