باب
nindex.php?page=treesubj&link=2900زكاة الخارج من الأرض .
" والفستق والبندق " .
الفستق : بضم الفاء والتاء . وحكى
أبو حفص الصقلي : فتح التاء ، والبندق بضم الباء والدال ، كلاهما معرب وليس بعربي ذكرهما
موهوب .
" والزهر " .
الزهر : بسكون الهاء وفتحها لغتان حكاهما
الجوهري . وعند
[ ص: 129 ] الكوفيين أن كل ما كان على فعل كفلس ووسطه حرف حلق ، فإنه يجوز فتحه نحو : اللحم والفحم والنعل والبغل ، وما أشبه ذلك .
والبصريون يقصرونه على السماع .
" والقطن " .
هو هذا المعروف ، يقال له : قطن وقطن ، وقطب وقطب ، وعطب وعطب ، كعسر وعسر فيهما . ويقال له : الكرسف أيضا .
" كالكسفرة والكمون وبزر القثاء والخيار " .
الكزبرة : فيها لغات : كزبرة وكسبرة بضم أول كل واحد منهما وثالثه . وحكى
الجوهري : فتح الباء في الكزبرة فقط ، وحكى
nindex.php?page=showalam&ids=13247ابن سيده من أسمائها التقدة والتقدة ، بفتح التاء وكسر القاف وعكسه . الأخيرة عن
الهروي . والتقردة بكسر أوله وفتح ثالثه . ولم أرها تقال بالفاء مع شدة بحثي عنها وكشفي من كتب اللغة ، وسؤالي كثيرا من مشايخي منهم العلامة
شمس الدين عبد الرحمن بن أخي المصنف رحمهما الله ، ذكر أنه بحث عنها فلم ير لها أصلا . والكمون بفتح الكاف وتشديد الميم وضمها معروف . وبزر القثاء بفتح الباء وكسرها . قال
الجوهري : وهو أفصح . وقال
ابن فارس : القثاء معروف وقد تضم قافه ، والخيار نوع من القثاء يقال له : القثد واحدته قثدة ، عن
أبي حنيفة . وقال
الجوهري : الخيار : القثاء وليس بعربي .
" والجفاف " .
بفتح الجيم اليبس .
"
nindex.php?page=treesubj&link=28408والوسق " .
الوسق : بفتح الواو وكسرها ، حكاهما
يعقوب وغيره . وفي مقداره لغة خمسة أقوال أحدها : أنه حمل البعير ، والثاني : أنه الحمل مطلقا ، والثالث : العدل ، والرابع : العدلان ، والخامس : ستون صاعا وهو الصحيح وهو الذي قدمه
الجوهري . ولا خلاف بين العلماء في كون الوسق ستين صاعا . قال
[ ص: 130 ] ابن المنذر : أجمع كل من يحفظ عنه من أهل العلم على ذلك . فجميع النصاب بالرطل الدمشقي الذي هو ستمائة درهم على القول الصحيح في الرطل العراقي المذكور في كتاب الطهارة : ثلاثمائة رطل واثنان وأربعون رطلا وستة أسباع رطل .
" إلا الأرز والعلس " .
الأرز : الحب المعروف وفيه ست لغات : أرز كأمن ، وأرز كأسد ، وأرز كعتل ، وأرز كعضد ، ورز كمد ، ورنز كقفل ، وقد جمعها شيخنا
أبو عبد الله محمد بن مالك رحمه الله في بيت وهو :
أرز وأرز أرز صح مع أرز والرز والرنز قل ما شئت لا عدلا
.
وأما " العلس " بفتح العين واللام فقال
الأزهري : هو جنس من الحنطة يكون في الكمام منها الحبتان والثلاث . قال
الجوهري : هو طعام
أهل صنعاء . وقال
nindex.php?page=showalam&ids=13247أبو الحسن ابن سيده : العلس حب يؤكل ضرب من الحنطة . وقال
أبو حنيفة : ضرب من البر جيد غير أنه عسر الاستنقاء .
بَابُ
nindex.php?page=treesubj&link=2900زَكَاةِ الْخَارِجِ مِنَ الْأَرْضِ .
" وَالْفُسْتُقُ وَالْبُنْدُقُ " .
الْفُسْتُقُ : بِضَمِّ الْفَاءِ وَالتَّاءِ . وَحَكَى
أَبُو حَفْصٍ الصِّقِلِّيُّ : فَتْحَ التَّاءِ ، وَالْبُنْدُقُ بِضَمِّ الْبَاءِ وَالدَّالِ ، كِلَاهُمَا مُعَرَّبٌ وَلَيْسَ بِعَرَبِيٍّ ذَكَرَهُمَا
مَوْهُوبٌ .
" وَالزَّهْرُ " .
الزَّهْرُ : بِسُكُونِ الْهَاءِ وَفَتْحِهَا لُغَتَانِ حَكَاهُمَا
الْجَوْهَرِيُّ . وَعِنْدَ
[ ص: 129 ] الْكُوفِيِّينَ أَنَّ كُلَّ مَا كَانَ عَلَى فَعْلٍ كَفَلْسٍ وَوَسْطُهُ حَرْفُ حَلْقٍ ، فَإِنَّهُ يَجُوزُ فَتْحُهُ نَحْوَ : اللَّحْمِ وَالْفَحْمِ وَالنَّعْلِ وَالْبَغْلِ ، وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ .
وَالْبَصْرِيُّونَ يَقْصُرُونَهُ عَلَى السَّمَاعِ .
" وَالْقُطْنُ " .
هُوَ هَذَا الْمَعْرُوفُ ، يُقَالُ لَهُ : قُطْنٌ وَقَطُنٌ ، وَقُطْبٌ وَقَطُبٌ ، وَعُطْبٌ وَعَطُبٌ ، كَعُسْرٍ وَعُسُرٍ فِيهِمَا . وَيُقَالُ لَهُ : الْكُرْسُفُ أَيْضًا .
" كَالْكُسْفُرَةِ وَالْكَمُّونِ وَبِزْرِ الْقِثَّاءِ وَالْخِيَارِ " .
الْكُزْبُرَةُ : فِيهَا لُغَاتٌ : كُزْبُرَةٌ وَكُسْبُرَةٌ بِضَمِّ أَوَّلِ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا وَثَالِثِهِ . وَحَكَى
الْجَوْهَرِيُّ : فَتْحَ الْبَاءِ فِي الْكُزْبَرَةِ فَقَطْ ، وَحَكَى
nindex.php?page=showalam&ids=13247ابْنُ سَيِّدِهِ مِنْ أَسْمَائِهَا التَّقِدَةَ وَالتِّقَدَةَ ، بِفَتْحِ التَّاءِ وَكَسْرِ الْقَافِ وَعَكْسِهِ . الْأَخِيرَةُ عَنِ
الْهَرَوِيِّ . وَالتِّقْرَدَةُ بِكَسْرٍ أَوَّلِهِ وَفَتَحِ ثَالِثِهِ . وَلَمْ أَرَهَا تُقَالُ بِالْفَاءِ مَعَ شِدَّةِ بَحْثِي عَنْهَا وَكَشْفِي مِنْ كُتُبِ اللُّغَةِ ، وَسُؤَالِي كَثِيرًا مِنْ مَشَايِخِي مِنْهُمُ الْعَلَّامَةُ
شَمْسُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَخِي الْمُصَنِّفِ رَحِمَهُمَا اللَّهُ ، ذَكَرَ أَنَّهُ بَحَثَ عَنْهَا فَلَمْ يَرَ لَهَا أَصْلًا . وَالْكَمُّونُ بِفَتْحِ الْكَافِ وَتَشْدِيدِ الْمِيمِ وَضَمِّهَا مَعْرُوفٌ . وَبِزْرُ الْقِثَّاءِ بِفَتْحِ الْبَاءِ وَكَسْرِهَا . قَالَ
الْجَوْهَرِيُّ : وَهُوَ أَفْصَحُ . وَقَالَ
ابْنُ فَارِسٍ : الْقِثَّاءُ مَعْرُوفٌ وَقَدْ تُضَمُّ قَافُهُ ، وَالْخِيَارُ نَوْعٌ مِنَ الْقِثَّاءِ يُقَالُ لَهُ : الْقَثَدُ وَاحِدَتُهُ قَثَدَةٌ ، عَنْ
أَبِي حَنِيفَةَ . وَقَالَ
الْجَوْهَرِيُّ : الْخِيَارُ : الْقِثَّاءُ وَلَيْسَ بِعَرَبِيٍّ .
" وَالْجَفَافُ " .
بِفَتْحِ الْجِيمِ الْيُبْسُ .
"
nindex.php?page=treesubj&link=28408وَالْوَسْقُ " .
الْوَسْقُ : بِفَتْحِ الْوَاوِ وَكَسْرِهَا ، حَكَاهُمَا
يَعْقُوبُ وَغَيْرُهُ . وَفِي مِقْدَارِهِ لُغَةً خَمْسَةُ أَقْوَالٍ أَحَدُهَا : أَنَّهُ حِمْلُ الْبَعِيرِ ، وَالثَّانِي : أَنَّهُ الْحِمْلُ مُطْلَقًا ، وَالثَّالِثُ : الْعِدْلُ ، وَالرَّابِعُ : الْعِدْلَانِ ، وَالْخَامِسُ : سِتُّونَ صَاعًا وَهُوَ الصَّحِيحُ وَهُوَ الَّذِي قَدَّمَهُ
الْجَوْهَرِيُّ . وَلَا خِلَافَ بَيْنِ الْعُلَمَاءِ فِي كَوْنِ الْوَسْقِ سِتِّينَ صَاعًا . قَالَ
[ ص: 130 ] ابْنُ الْمُنْذِرِ : أَجْمَعَ كُلٌّ مَنْ يُحْفَظُ عَنْهُ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ عَلَى ذَلِكَ . فَجَمِيعُ النِّصَابِ بِالرِّطْلِ الدِّمَشْقِيِّ الَّذِي هُوَ سِتُّمِائَةِ دِرْهَمٍ عَلَى الْقَوْلِ الصَّحِيحِ فِي الرِّطْلِ الْعِرَاقِيِّ الْمَذْكُورِ فِي كِتَابِ الطَّهَارَةِ : ثَلَاثُمِائَةِ رِطْلٍ وَاثْنَانِ وَأَرْبَعُونَ رِطْلًا وَسِتَّةُ أَسْبَاعِ رِطْلٍ .
" إِلَّا الْأُرْزُ وَالْعَلَسُ " .
الْأُرْزُ : الْحَبُّ الْمَعْرُوفُ وَفِيهِ سِتُّ لُغَاتٍ : أُرْزٌ كَأَمْنٍ ، وَأَرَزٌ كَأَسَدٍ ، وَأُرُزٌّ كَعُتُلٍّ ، وَأَرُزٌ كَعَضُدٍ ، وَرُزٌّ كَمُدٍّ ، وَرُنْزٌ كَقُفْلٍ ، وَقَدْ جَمَعَهَا شَيْخُنَا
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مَالِكٍ رَحِمَهُ اللَّهُ فِي بَيْتٍ وَهُوَ :
أَرَزٌ وَأُرْزٌ أُرُزٌّ صَحَّ مَعْ أُرْزٍ وَالرُّزُّ وَالرُّنْزُ قُلْ مَا شِئْتَ لَا عَدْلَا
.
وَأَمَّا " الْعَلَسُ " بِفَتْحِ الْعَيْنِ وَاللَّامِ فَقَالَ
الْأَزْهَرِيُّ : هُوَ جِنْسٌ مِنِ الْحِنْطَةِ يَكُونُ فِي الْكِمَامِ مِنْهَا الْحَبَّتَانِ وَالثَّلَاثُ . قَالَ
الْجَوْهَرِيُّ : هُوَ طَعَامُ
أَهْلِ صَنْعَاءَ . وَقَالَ
nindex.php?page=showalam&ids=13247أَبُو الْحَسَنِ ابْنُ سَيِّدِهِ : الْعَلَسُ حَبٌّ يُؤْكَلُ ضَرْبٌ مِنَ الْحِنْطَةِ . وَقَالَ
أَبُو حَنِيفَةَ : ضَرْبٌ مِنَ الْبُرِّ جَيِّدٌ غَيْرَ أَنَّهُ عَسِرُ الِاسْتِنْقَاءِ .