السؤال
السلام عليكم
لدي مشكلة وأعتقد أنها (الرهاب الاجتماعي) وسأشرح حالتي بالتفصيل، وأكثر ما أعاني منه هو (صعوبة النطق).
إذا كنت وحدي فأنا أتكلم بطلاقة، لكن كلما زاد عدد الحاضرين وزادت هيبتهم زادت عندي صعوبة النطق! فلا أواجه صعوبة في النطق عند إخوتي غالباً، ولكن مع الغرباء والناس اللذين أخجل من الفشل أمامهم.
مثلاً في الجامعة عندما يسألني الأستاذ سؤالاً أجد صعوبة في النطق، خصوصاً مع نظر الطلاب وترقبهم لي يزداد هذا، حتى أنني أواجه صعوبة في قول (حاضر) عندما ينادي الأستاذ باسمي عند التحضير.
كما أواجه صعوبة في رفع صوتي عند السلام على مجموعة كبيرة من الناس، وبطاقتي البنكية سوف تنتهي صلاحيتها، والآن أحمل هم الذهاب إلى البنك لتجديدها، بسبب صعوبة النطق عندي أمام الغرباء، وخصوصاً الدوائر الحكومية، والأماكن المزدحمة.
أهلي يعتقدون أنني كسول لعدم ذهابي، ولا يعلمون أنني أتجنب هذا بسبب صعوبة النطق، صعوبة النطق سبب في تعطل أشغالي، وتراجع مستواي العلمي.
أتمنى نصيحتكم، وصرف العلاج المناسب، مع الأخذ بالاعتبار أن وزني زائد، فلا أريد دواءً يزيده أكثر، ولكن لا يهم هذا بقدر أهمية المفعول.
علاج صعوبة النطق أهم عندي كثيراً من علاج السمنة بسبب تأثير صعوبة النطق على جميع جوانب الحياة.
وجزاكم الله خيراً.