السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ابتُليتُ بالوسواس منذ صغري في أمور عدة، وكنت أتغلب عليه بفضل الله، لكنني ابتُليتُ بوسواس منذ فترة طويلة، وهو لا يبارح بالي أبدًا.
أشعر أني غير مؤمن -والعياذ بالله- ودائمًا عندما أفكِّر أني أريد أن أظل على دين الإسلام عند الموت، أشعر أني أتردد في ذلك، وأنا لا أريد أن أتردد، لكن يراودني شعور: هل فعلًا أتردد أم لا؟
وكلما أردت أن أقوي إيماني بالبحث، أجد أن كل الأدلة مقنعة على وجود الله، وعلى أن الإسلام هو الدين الصحيح، لكنني أحس بداخلي بشعور بعدم التصديق -والعياذ بالله- وهذا الشعور يضايقني، فأستمر في البحث، وهذا الشعور مستمر.
وعندما أشاهد أي مقطع فيديو أنتبه انتباهًا شديدًا لكل كلمة يقولها الشخص، ولو كانت بنية الضحك، فأنتبه لها كثيرًا؛ لأني أخاف أن تكون كلمة أو جملة كُفرية، فأضحك عليها وأقع في الكفر -والعياذ بالله- ثم أقول: ماذا أفعل إذا ضحكت، وبعدها استوعبت أنها كلمة كفرية؟
وكذلك عند مشاهدة مثلًا (الأنمي) أو ما شابه، أنتبه لكل القدرات الخارقة وأحلل في عقلي دائمًا ما إن كانت كُفرية أو لا، وأنا على هذه الحال منذ سنوات.
وعندما أقوم بعمل أشعر أني مراءٍ، وأني لا أبتغي به إرضاء الله، فكيف أعرف أني أبتغي بذلك إرضاء الله عز وجل أم لا؟
أفيدوني، بارك الله فيكم، وجزاكم الله خيرًا، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

