السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا فتاةٌ أعاني منذ صغري من الاكتئاب والوسواس القهري، وقد ساءت حالتي عندما قرأتُ أحاديثَ معينةً تخصُّ المرأة؛ فكلما قرأتُ بعض الأحاديث أشعر بانقباضٍ وحزن.
عندما سألتُ البعض، قالوا لي: "راجعي إيمانكِ، ولا تُلحدي"، مع أني -والله العظيم- أصوم، وأصلي، وأتصدق، وأقوم الليل، وأدعو الله أن يهديني، لكنَّ وسواس الشك في الدين يرهقني، ولديَّ وسواسُ الموت أيضًا، وبما أني بطبيعتي حساسةٌ جدًا، فقد توقفتُ عن البحث عن أي حديثٍ يخص المرأة؛ خشية أن أفهمه خطأً.
السؤال: هل أنا مذنبة؟ وهل الله لا يحبني لمجرد كوني فتاة؟ أنا أعاني كثيرًا، ووالله لقد أهملتُ دراستي، وانعزلتُ، وأُصبتُ بضيقٍ شديد، بالإضافة إلى ذلك، عندما أتوقف عن البحث في هذه الأحاديث وأشغل نفسي، يخبرني الوسواسُ أني مذنبة، رغم أنَّ حالتي النفسية لا تسمح لي بقراءة شيء، حتى أصبحتُ أرى كل شيءٍ حرامًا؛ البرامج، وأفلام الكرتون، والدراسة!
ساعدوني، جزاكم الله كل خير.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

