السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
منذ خمس سنوات، وتحديدًا في فترة الكورونا، كنت خائفًا جدًّا من العدوى، وكنت في قمة التوتر، وبعدها تعرضت لعدة مشكلات صحية؛ خراج فوق الأسنان الأمامية استلزم إجراء جراحة وإزالة الكيس، ثم أصبت بالتهاب شديد في الحويصلات المنوية أدى إلى وجود دم في السائل المنوي.
في تلك الفترة كان الأطباء يشكّون في وجود ورم في الفم، ثم تم استبعاد هذا الاحتمال بعد إجراء الأشعة، وأُجريت الجراحة لإزالة الكيس، ثم أصبت بعدوى أخرى، وكان الطبيب يشك في وجود ورم في البروستاتا، لكن تم استبعاد هذا الاحتمال بعد عمل سونار بالمنظار.
منذ ذلك التاريخ وأنا لا أفكر إلَّا في الأمراض، وخاصة الأورام، ولدي هاجس أنه إذا أصبت بألم في بطني فهذا سرطان، أو إذا ظهر خراج في وجهي فهذا نفس المرض.
أعيش في هذه الحالة منذ أن أستيقظ حتى أنام، لا أفكر إلَّا في هذا المرض، خصوصًا أن والدي –رحمه الله– توفي بسرطان القولون في عمر ٦١ عامًا، وأخشى أن يكون هناك جين وراثي لهذا المرض.
لدي قلق عام بطبيعتي منذ صغري، وهلع عند الإصابة بالمرض، لكن حالتي ازدادت سوءًا منذ خمس سنوات؛ تفكير مستمر، وهلَع عند الإصابة بنزلة معوية أو أي مشكلة في الجهاز الهضمي، حتى لو كان مجرد صوت قرقرة في البطن، أعاني من انتفاخ وغازات دائمة، وشكل بطني كبير بسبب كثرة الغازات.
استمررت لمدة عام على دواء "اسيتالوبرام" دون فائدة تُذكر، سوى بعض الراحة من مشكلات القولون العصبي، فعند الخوف والهلع أصاب بمغص شديد وتقلصات وإسهال.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

