السؤال
السلام عليكم.
مرضت أختي وكانت سلفتي في الوقت نفسه، واكتشفنا مرضها بالسرطان، وكان من أسبابه أنها مسحورة بسحر أسود، فكنت أنا الداعمة الأولى لها في بداية طريق العلاج معنويًا ونفسيًا، وحتى إني كنت أرقيها وأعيش معها معاناتها أثناء الرقية وأعراض العارض.
فجأة، بعد شهور، أصبحت تشعر بنفور من وجودي وتبغضني، ومنعتني من رؤيتها، وأنا من ألمي وحزني انزويت في بيتي، وحجرت نفسي عن الناس نوعًا ما، وتوفيت أختي وفي قلبها حقد شديد عليّ، ولم أكن أعلم السبب اليقين.
اليوم أنا شخص لديّ عارض في البطن؛ فأنا أشكو من تكيّس في المبيض، وآلام في الرأس والعيون، وعندي آلام وتململ في القدمين، ومع تشخيص العارض، لا أرى خلافًا في حياتي الاجتماعية أو في أسرتي، إلا إنني أرى نفسي أعيش مجاملة في بعض العلاقة مع زوجي، ولست أعلم الأسباب المباشرة.
أنا دائمًا في عصبية داخلية مع أولادي، لا أتقبل اقترابهم إلى حدّ معين، وأشعر ببعض الضياع، هل أنا ما زلت في صدمة وفاة أختي؟ أم أن سحر أختي أثّر عليّ؟ أم أني مسحورة كما شخّص لي أحد المشايخ؟ وأنا دائمًا لدي شعور بالذنب أنني لم أبقَ بقرب أختي رغمًا عنها، أنا في صراع أليم.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

