السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا فتاة، في صغري عندما كنتُ في الثامنة عند وفاة جارتنا أصبتُ بتشنّجات أو اهتزازات ومرّت، وحينما وصلتُ السنة الأولى من المرحلة الثانوية أصبتُ بوسواس كان في البداية خفيفًا، وبعد الباكالوريا أصبتُ بصدمة نفسية دامت آثارها سنوات مع وساوس كثيرة، وبعد مرور ثماني سنوات دخلتُ في حالة اكتئاب حادّ لدرجة شعرتُ كأنّ شيئًا سقط على رأسي وفقدتُ الإيمان، أي إنّ الطبقات النفسية اهتزّت تمامًا، وحدثت لي تشنّجات كالصرع.
تابعت مع طبيبة نفسية، فأعطتني في البداية (Isperid 4 mg) و(Nodep 50 mg) حبّة واحدة، و(Argactil) لا أذكر كم.
وبعد ذلك بدأتُ في نقص الميليغرامات لـ (إسبريد)، فحدثت لي هلاوس لمدة أربعة أشهر، هلاوس تدوم 24 ساعة على مدار اليوم، وبعدها مباشرة ذهبت إلى المستعجلات؛ لأنّه حدثت لي تشنّجات هذه المرّة أكثر ودامت لساعات، فأضافت لي الطبيبة الغرامات بالتدريج من (إسبريد).
الآن حالتي مستقرة، لا أسمع الهلاوس منذ أن أيقنتُ أنّها مجرد هلاوس فلم أعد أكترث لها، فذهبت، وعندما قلتُ للطبيبة: ما مرضي؟ قالت لي: ذُهان، ولا داعي أن تسألي عن نوعية المرض.
وأنا أريد منكم أن تشخّصوا حالتي: هل هو صرع أم فصام؟ وهل الدواء الذي أتناوله جيّد؟ علمًا أنّ وزني زاد كثيرًا.
جزاكم الله خيرًا.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

