السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا شاب تخرجت في الجامعة بفضل الله وكنت من الخمسة الأوائل، مشكلتي هي: عندما أُقدِم على عمل، يكون لدي دافع قوي في البداية لتحقيق أهدافي المالية، ولكن بمجرد الاتفاق وحلول موعد المباشرة، يبدأ القلق يداهمني دون سبب واضح.
أحاول تجنب هذا القلق لكنه يزداد، وأشعر أثناء العمل كأنني في سجن مؤقت؛ إذ ينتابني شعور بالاختناق والنفور وعدم تقبل المكان، ولا أريد سوى العودة للمنزل، وبمجرد عودتي يعود كل شيء لطبيعته.
بالمختصر: أنا أكره الالتزام والوقت المحدد، وأشعر كأنني مقيد ومجبر، باستثناء العمل مع أخي في محله؛ إذ أشعر حينها برغبة في العطاء وتقديم الأكثر من أجله، وبسبب هذا الشعور، أنا عاطل عن العمل حالياً؛ لأنني لا أستطيع الاستمرار في أي وظيفة لأكثر من شهر.
راجعت طبيباً نفسياً وشخّص حالتي بالوسواس القهري والاكتئاب بنسبة 50%، ووصف لي علاج 'فلوكستين' (حبتين يومياً)، ونصحني بتحقير الفكرة ومقاومة الشعور وتجاهله، لكنني حاولت مراراً وتكراراً ولم أستطع، فرجاءً، أريد حلاً، وهل سأظل أعاني هكذا طوال حياتي؟
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

