الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فرط تعرق الإبطين يسبب لي الحرج.. فهل من علاج يريحني؟

السؤال

السلام عليكم.

أعاني منذ 14 عامًا من فرط التعرق في منطقة الإبط بشكل غزير، في الصيف والشتاء، وهذه المشكلة سببت لي الكثير من المعاناة والمشاكل، وبسبب هذه المشكلة أصبحت علاقاتي الاجتماعية محدودة، ولا أستطيع الاختلاط مع المجتمع بصورة مريحة بسبب هذه المشكلة؛ لأنها تسبب لي الكثير من الإحراج في العمل أيضًا، وبسبب هذه المشكلة أصبحت أرتدي الملابس السوداء؛ لكي لا تظهر عليها بقع العرق.

وبسبب هذه المشكلة فقدت الكثير من الأشياء للأسف، والآن أريد معالجة هذه المشكلة؛ حيث توجد 3 حلول:
1- إبر البوتكس، وهذا الحل مكلف ومؤقت، ولا أريد إجراءه.
2- عملية قطع أو كي العصب السمبثاوي، فهل هذه العملية آمنة؟ وهل تعالج المشكلة بشكل نهائي أم لا؟
3- جهاز الميرادراي هل هو آمن؟ وهل يعالج المشكلة بشكل نهائي؟

فقد رأيت بعض التعليقات على هذا الجهاز بأن هناك من يقول إنه يعالج المشكلة، ونسبة نجاحه جيدة، والبعض الآخر يقولون لا يعالج المشكلة إلا بنسبة بسيطة جدًا، وأريد أن أعرف رأيكم بهذا الجهاز، وما هي نصيحتكم لي؟ وما هو العلاج الأفضل لحل هذه المشكلة؟

وللعلم فقد أجريت الكثير من التحاليل الطبية، والنتائج كانت سليمة، ولا أعاني من أي مشكلة، وهذه التحاليل تشمل السكر، والغدة الدرقية، ووظائف الكلى، ووظائف الكبد، وجميعها كانت سليمة.

وفي الختام: أتقدم لكم بالشكر الجزيل على هذا الموقع الذي يساعد الناس من خلال الإجابة على استشاراتهم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ Ali حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

لقد لخصت كل ما يمكن أن يقال في موضوع التعرق؛ فليس عندك أمراض -والحمد لله-، وما يسبب فرط التعرق في الإبطين، ولا تحبذ موضوع البوتكس رغم أنه حل مناسب لتعرق الإبطين، وقد يستمر التعافي لمدة ستة أشهر، وأيضًا لا تفضل فصل العصب السمبثاوي؛ لأنه فعلاً قد يسبب جفافًا شديدًا للإبط واليد.

من الأدوية التي تستخدم في هذا المجال محلول كلوريد الألومونيوم، وهو متوفر في الصيدليات، ويستخدم لتقليل إفرازات الغدد العرقية، وليس له مضار جانبية على المدى البعيد، ولكن كلوريد الألومونيوم لا يستخدم بصفة مستمرة؛ بل يجب التوقف عن الاستعمال بين فترة وأخرى، وخاصة في الأوقات التي يتوقف فيها إفراز العرق.

موضوع ال/ MiraDRY: يُعدّ علاجًا غير جراحي، أي لا يتطلب أي تدخل جراحي، وهو إجراء مريح نسبيًا مقارنةً بالإجراءات الطبية الأخرى، وهو عبارة عن جهاز تدمير للغدد العرقية في الإبط، ونسبة عدم معاودة التعرق قد تصل بين 80 - 85%، ومع ذلك توجد بعض الآثار الجانبية قصيرة المدى التي يجب الانتباه إليها، وهي أكثرها شيوعًا: تورم تحت الإبط، وخدر، واحمرار، وألم، وتستمر هذه الآثار عادةً لبضعة أيام.

حفظك الله من كل سوء.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً