السؤال
السلام عليكم.
منذ فترة تقدم لخطبتي شخص، وأنا قبلت به، وحصلت الرؤية الشرعية، وكان هناك قبول قوي من الطرفين، وتفاهم كبير بيننا، وتشابه في الأفكار كبير جدًا، حتى إنه يقال: إن هناك شبهًا وتوافقًا بين العائلتين أيضًا، لكن والدي عطل الأمر بشكل سيء جدًا؛ فوالدي ووالدتي منفصلان منذ صغري، وكان هدف والدي الانتقام من والدتي عن طريقي، وقرر أن يفسد علي الأمر.
وبالفعل أنهى الشاب الأمر، وعرفت السبب من معلمتي؛ لأنها هي التي عرفتني به، وعرفته بنا، وكان الشاب يعلم بظروفي، ولم يكن عنده مشكلة في فكرة أن والدي لن يكون موجودًا، لكن بسبب أمر الولاية عطل الأمر. لقد قال الشاب: كل شيء قسمة ونصيب، وعرفت بأنه متضايق وحزين من الأمر، وخاصة أنه يمر بظروف سيئة في هذه الفترة.
حصلت لي صدمة عندما علمت بذلك، وحتى الآن لم يتوقف بالي عن التفكير فيه، والكثيرون حولي يخبرونني بأن الأمر لم ينته، وأنه قد يرجع ويتقدم مرةً أخرى.
أنا لا أريد أؤمل نفسي بذلك؛ حتى لا ينكسر قلبي، ولا أدري كيف سأجد شخصًا غيره يشبهني في الدين والأخلاق؟ وهل ستتيسر الأمور مثل ما حصل معه؟
أصبر نفسي بأن هذه حكمة الله، وأحاول أن أشغل نفسي، ولكن حياتي شبه عشوائية؛ فلا أنا أستطيع المذاكرة أبدَا، ولا حفظ القرآن، فما هي نصيحتكم لي حتى أقطع الأمل بعودته مرة أخرى، وأنساه، وأعود لمذاكرتي وحياتي؟
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

