السؤال
السلام عليكم
أنا شاب في السابعة والعشرين من عمري، أحسب نفسي -بفضل الله- على قدر من الخلق والدين، أعمل ولدي دخل متوسط والحمد لله، لقد منّ الله عليَّ -بفضله- فصانني عما يقع فيه الكثير من الشباب في فترة مراهقتهم من علاقات، وتساهل في الحديث مع الفتيات، والآن، وقد بلغتُ هذا السن، ورأيتُ أقراني يتزوجون ويُرزقون بالذرية -وبينما يُعرض عليَّ الزواج من القريب والبعيد-، أجد في نفسي عائقاً لا أستطيع تجاوزه؛ إذ أصبحتُ أؤجل فكرة الزواج بحجج كثيرة؛ كالتطور في العمل، أو السفر للخارج، أو البحث عن الفتاة المناسبة، ولكن العمر يمضي.
سؤالي الأول: كيف أتخلص من هذا المانع النفسي؟
سؤالي الثاني: أجد في نفسي خوفاً من الإقدام على خطبة فتاة والجلوس معها، ثم اكتشاف أنها غير مناسبة، مما يضطرني للرفض وإيقاعها في الحرج، وفي الوقت ذاته، أخشى ألا أتزوج ممن تفهمني وتعوضني عما تركته لله.
سؤالي الثالث: كيف أرتب أولوياتي؟ فأنا طموح وأسعى للاستزادة في الدين والعلم والمال الحلال، وأجد الزواج عائقاً لبعض هذه الأمور أو أغلبها.
سؤالي الرابع: أعلم من نفسي أنني مصاب بـ "وهم الكمالية" والتفكير المفرط، مما أثر سلباً على نظرتي للزواج، فصرتُ لا أرضى بمن تُرشح لي؛ بحثاً عن فتاة تملك المقومات كافة، كيف أتخطى هذا الأمر؟ وما هو فارق السن المناسب بين الزوجين؟ وهل سبع سنوات تُحدث فرقاً شاسعاً؟
علماً بأنه قد تقع عيني قَدَراً على حسابات لفتيات متدينات في وسائل التواصل، فأقول: "هذه هي المنشودة"، لكن الفكرة تتلاشى مع وجود المخاوف، أنا أفكر جدياً في الزواج، وأتطلع فيه للاستقرار النفسي والجسدي والبعد عن المعاصي، لكن الخوف من الارتباط بمن لا تناسبني عقلاً أو سناً، أو فكراً، يعيقني إعاقة شديدة.
أعتذر عن الإطالة، وأرجو منكم الرد المفصل.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

