السؤال
السلام عليكم.
أنا منذ خمس سنوات وحياتي متوقفة، ولي سنوات وأنا أدعو الله أن يفرّج همّي وييسّر أمري، وأدري، وعندي يقين تام، أن ما أمرّ به الآن لا بد أن فيه خيرًا لي، وأحاول أن أعيش أيامي بسعادة، لكن هذا البلاء يشتدّ عليّ بين فترة وأخرى، بل إن الأمر الذي بسببه توقفت حياتي يزداد سوءًا.
أخاف أن يكون هذا عقوبة من الله، وأن الله غير راضٍ عني، البارحة جاءني خبر بأن الموضوع ازداد سوءًا، فشعرت بالحزن، وكتبت بعض التغريدات التي عبّرت فيها عن حزني وتعبي.
الآن أخاف أن يكون ذلك دليلًا على أنني لم أرضَ بقضاء الله وقدره، حتى إنني قلت بيني وبين نفسي: كل الناس تعيش حياتها وتتيسر أمورها، وحتى إذا ضاقت عليهم فإنها تنفرج سريعًا، فلماذا أنا هكذا؟ وأخاف أن يكون هذا من السخط أو الجزع.
لكنني لم أوضح لأحد من أهلي أنني متضايقة، ولم أشتكِ لأحد، ومع ذلك أشعر أنني متعبة جدًا، وأن روحي مرهقة للغاية، وأخاف أن الله غير راضٍ عني، وأخاف أن تتعسر أموري أكثر، وأخاف ألا أكون قد صبرت الصبر الجميل.
وأخاف أيضًا أن ما أمرّ به ليس ابتلاءً أصلًا، فهناك أناس أوضاعهم في الحياة أصعب من وضعي، لكنني والله أشعر أنني أريد أن أعيش، وأن أمضي في حياتي، وأن أحقق إنجازات، وأنا دائمًا أدعو الله، وراضية بقدره، وأعلم أن ما دام هذا الأمر من عند الله فهو خير لي، لكنني لا أعرف كيف أتعامل بطريقة صحيحة مع هذا الوضع الذي أتعب روحي وأرهقها.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

