السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
قبل ثماني سنوات، أعجبتُ بشاب كان يكبرني بأربع سنوات، وبسبب جهلي بديني في ذلك الوقت اعترفت له بإعجابي، لكنه رفض أن تكون بيننا أي علاقة، وأخبرني أني صغيرة على مثل هذه الأمور.
بعدها تعلَّمت عن ديني أكثر، وعلمت أن تصرفي كان خطأً، ويجب عليَّ التوبة منه والاستغفار، ثم مرَّت السنوات، وكنتُ قد نسيته تقريبًا، ولم يعد يشغلني ولا أشعر تجاهه بأي شيء.
لكن في هذه الفترة فجأة بدأتُ أفكر فيه، مع شعور بالضيق، وغصّة في الحلق، ورغبة شديدة بالبكاء، وفقدان للشهية، وأرق في النوم، ولم أستطع أن أنام بسبب كثرة التفكير.
منذ بداية هذا الشعور وأنا خائفة أن يشغل تفكيري من جديد، وفي الحقيقة لدي رغبة داخلية في أن ألتقي به ولو لمرة، أو أن يتقدم لخطبتي، مع أني أشك أنه يتذكرني أصلًا بعد مرور هذه السنوات.
والسؤال: هل يجوز لي الدعاء وطلب ذلك من الله أن يجمعني به، أم أنني أكون قد أرهقت نفسي وطاقتي وصحتي من أجل شيء هو أقرب إلى الخيال من الحقيقة؟ وإن لم يكن جائزًا لي الدعاء بذلك، فكيف يمكنني نسيانه؟ وما الطريقة التي تساعدني على ذلك؟ إن لم يكن لي نصيب معه، أخشى أن يبقى في تفكيري ولا أستطيع تقبُّل فكرة الزواج من رجل آخر، فماذا أفعل؟
وأخيرًا أطلب منكم الدعاء لي، لأنني بحاجة شديدة إلى دعاءٍ صادق.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

