الحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه، ومن والاه، أما بعد:
فالحمل الذي عمره أسبوعان لا يزال في طور النطفة، ولا يعتبر الدم الذي نزل بسبب إجهاضه دم نفاس؛ لكون الجنين في تلك المدة لا يتبين فيه خلق إنسان، وأيضًا لا يعتبر دم حيض إلا ما وافق منه زمن العادة، فما وافق زمن العادة الشهرية من ذلك الدم يعتبر دم حيض، وما لم يوافقها فدم فساد، لا يمنع الصلاة والصوم، وانظري الفتوى رقم: 230749، عن أحكام الدم النازل عقب الإجهاض.
والله أعلم.